تحلق المئات من زائري معرض فرانكفورت للكتاب حول الكاتب الألماني من اصل سوري رفيق شامي الذي كان ضيف الأريكة الزرقاء اخر أيام المعرض. حيث تحدث عن روايته الصادرة حديثاً بالألمانية (صوفيا) ذات الإسقاطات الواضحة على ما يجري في سوريا وعلى أوضاع اللاجئين حول العالم.

الرواية صدرت في أغسطس بعنوان «صوفيا أو كيف تبدأ كل الحكايات»، التي تروي عن الشابة صوفيا وكيف وقعت في حب كريم، ولكنها تزوجت من شخص غني. وحين يتهم كريم بجريمة قتل تساعده صوفيا وتنقذ حياته، وعندها يقطع عهداً بمساعدتها عند الحاجة حتى لو كلفه ذلك حياته.

تدور احداث الرواية بين دمشق وروما وهايدلبيرغ الألمانية، حيث تمضي السنوات ويعود ابن صوفيا الوحيد، سلمان، بعد أربعين سنة من المنفى في ايطاليا إلى دمشق، التي يصلها قبل أيام من اندلاع الثورة، يتعرض سلمان لمؤامرة من قريبه الضابط في المخابرات ويُطلب القبض عليه.

هنا تبدأ رحلة من التخفي والمطاردة، وهنا تتذكر صوفيا وعد كريم وتطلب مساعدته.

فرصة اللقاء مع رفيق شامي كانت أكبر لهؤلاء الذين حصلوا على نسخ من الرواية قبل نفادها من المعرض ووقفوا في طابور طويل ينتظرون الكاتب المشهور ليوقع عليها، ولم يخل الأمر من صور السيلفي أو صور التوقيع التي طارت نحو مواقع التواصل الاجتماعي، ومن المنتظر أن تظهر الرواية باللغة العربية قريباً، ولكن عشرات من الروايات الأخرى لرفيق شامي رأت النور ليس بالعربية فقط بل بـ 28 لغة عالمية.