كانت الوجوه الاماراتية حاضرة بمعرض فرانكفورت للكتاب، من خلال مؤسسات تعكس نهج الدولة في تقديم وتطوير الكفاءات الإماراتية ودفعها قدماً للعب دور حيوي في النهضة، وقد سعت الوجوه الاماراتية الى الترويج للثقافة العربية، والتعريف بالجهود الإماراتية لنشر القراءة والمعرفة والاطلاع على ماهو جديد في عالم النشر.
أفكار مبدعة
«البيان» التقت بالعديد من الوجوه الإماراتية التي حضرت وشهدت على تطور وعالمية معرض فرانكفورت للكتاب، سالم عمر سالم مدير إدارة التسويق والمبيعات في هيئة الشارقة للكتاب يقول في حديثه مع «البيان»: «التطور الذي يشهده معرض الشارقة للكتاب وهيئة الشارقة للكتاب، من خلال التوسع في آفاق النشر للوصول الى عدد كبير من الناشرين والجمهور المتعطش للكلمة المقروءة، يحتم علينا الحضور للمعرض لنواكب التطور من خلال الالتقاء بعدد كبير من الناشرين .
وتعريفهم بخدمات وتسهيلات هيئة الشارقة للكتاب ومعرض الشارقة للكتاب وللاطلاع على الخبرات المتواجدة والمتوفرة في مجال التسويق أو المبيعات والأفكار المبدعة التي يقدمها معرض فرانكفورت للكتاب ومحاولة تبنيها وتطويرها في معرض الشارقة الدولي للكتاب.
وأضاف: وتواجدي شخصياً في معرض عالمي يفيدني في مجال التسويق والتعرف على الافكار المفصلة التي يحاول القائمين على المعرض عدم ترك التفاصيل الصغيرة لتسهيل وصول المعلومة للجمهور ولاستقطاب عدد أكبر من الجمهور، ونحاول تطويرها وتطبيقها بمعرض الشارقة للكتاب.
شراء الحقوق
وبحديثنا عن أهمية تواجد العنصر النسائي الإماراتي واكتساب الخبرة الملائمة من خلال الاحتكاك بالآخرين قالت فرح المهيري رئيس قسم الترجمة بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم»: هذه هي السنة الثانية بالنسبة لي في المشاركة، حيث إن تواجدي من خلال المؤسسة هو للاطلاع على الموجود في معرض فرانكفورت.
وشراء الحقوق بما يخص قنديل للطباعة والنشر، والتعرف على دور نشر جديدة وسبل التعاون معهم، واستكمال جدول لقاءاتنا مع دور النشر، والذين التقينا معهم خلال اليومين الفائتين وقد عرضوا علينا أفكاراً جديدة ومبدعة للتعاون معهم.
وأضافت: بأن زيارتها لمعارض عالمية تضيف الى خبراتها، وهي فرصة للتنسيق مع دور النشر للاطلاع على ماهو جديد في عالم الكتب والنشر.
ثقافة عالمية
وأشار راشد الكوس المدير العام لمشروع «ثقافة بلا حدود» بأن تواجد المشروع يعزز من حضوره على الساحة الثقافية العالمية، من خلال مشاركته فى معرض فرانكفورت للكتاب 2015، ونسعى من خلال هذه المشاركات إلى التعريف بجهود إمارة الشارقة فى التشجيع على القراءة، وتزويد مواطنيها بمكتبات منزلية مجانية ستصل إلى 42 ألف أسرة فى الإمارة.
وأضاف: بالرغم من أن المشروع محلّى ويركز بشكل خاص على إمارة الشارقة، إلا أنه يسعى إلى التواجد فى مختلف المحافل الثقافية العالمية، المعنية بالكتاب والقراءة والنشر، لإبراز تجربة المشروع الريادية وغير المسبوقة عربياً وإقليمياً وعالمياً فى توزيع أكثر من مليونى كتاب مجاناً على 42 ألف أسرة إماراتية، إضافة إلى تبادل الخبرات مع المؤسسات المعنية بتطوير الجانب الثقافي والتشجيع على القراءة فى مختلف أنحاء العالم.
تجارب نشر
وأوضح علي الشعالي مدير دار الهدهد للنشر والتوزيع، ونائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، إن مشاركته تأتي للاطلاع على الجديد في صناعه النشر والنظر عن كثب لعالم التأليف وتمثيل الدولة، وقد تميز المعرض بوجود مساحة كبيره لأجنحة الدولة من خلال المؤسسات الرسمية من الإمارات المختلفة.
وأضاف «بصفتي ناشر ونائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، كان لي دور في حضور الاجتماعات لاتحاد الناشرين الدوليين».
وأكد الشعالي، «من الاهداف العملية لحضور المعرض الاجتماع مع الاجانب وانتقاء العناوين التي تجذب الفتيان بشكل خاص والحصول على حقوق ضمن صفقات لترجمتها إلى العربية، واجتمعت مع ناشرين أوروبيين، واستطعت أن أختار عناوين اتمنى أن تجذب القارئ، وبالنسبة لي اعتبر نفسي من الناشريين القلائل الذين يركزون على أدب اليافعين.
وهي فئة عمرية حساسة، وقد ترجمت لهذه الفئة من بعض اللغات مثل التركية والفرنسية والإسبانية واللغة الانجليزية، ووجودي في المعرض كناشر هو للتعرف على الجديد وعقد صفقات حقوق النشر والاستفادة من التجارب العربية والأجنبية والحضور بحد ذاته لهذا المعرض تحصل منه على الإلهام والأفكار وعلى دفعة معنوية لتستمر في صناعة المعرفة».


