سعياً لتعريف الناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب بالمعارض والمؤتمرات والمبادرات التي تنظمها الشارقة في هذا المجال، شاركت هيئة الشارقة للكتاب في الدورة السابعة والستين لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب التي انطلقت في ألمانيا أمس، وتمتد حتى 18 من أكتوبر الجاري.

عن طبيعة هذه المشاركة وأهميتها، صرّح أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، لـ»البيان«، بـ»أن معرض فرانكفورت الدولي للكتاب يشكّل نافذة لاكتشاف تطورات صناعة النشر، من خلال ما تعرضه دور النشر والمؤسسات المشاركة، وكذلك عبر اللقاءات والنقاشات التي تدور بين نخبة من كبار الناشرين والمتخصصين والخبراء في هذا المجال من مختلف القارات، وبشكل خاص الناشرين العاملين في قلب القارة الأوروبية، حيث توجد مجموعة كبيرة من أقدم وأشهر دور النشر في العالم.

جسور

وأكد العامري أن إمارة الشارقة، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للثقافة عامة، وللكتاب خاصة، حريصة على تعزيز تواصلها مع جميع العاملين في قطاع النشر حول العالم، لإطلاعهم على تجربة الإمارة ومشاريعها الثقافية، وما تنظمه من معارض ومؤتمرات ومهرجانات، وكذلك للاستفادة من الخبرات العالمية، في مزيد من التطوير لفعالياتها ومبادراتها.

المشاركات الخارجية

وأشار رئيس هيئة الشارقة للكتاب إلى أن الشارقة لديها العديد من المبادرات الكبرى التي نجحت وتطورت بفضل المشاركات الخارجية في المعارض الدولية، ومن بينها منحة معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق التي رفدت الثقافة العالمية بمئات الكتب المترجمة من وإلى العديد من اللغات، إلى جانب البرنامج المهني للناشرين الذي ينظمه المعرض لتطوير المهارات وتعزيز الخبرات، إضافة إلى المؤتمر المشترك مع جمعية أمناء المكتبات الأميركية، وهو ما أسهم في إيجاد نوع من حوار الثقافات، وأرسى مزيداً من التفاهم والتعاون بين الدول، في المجال الثقافي وغيره.

 

مجسم يرسم ملامح ثقافة الشارقة

لاقى التصوير التجسيمي لهيئة الشارقة للكتاب الإعجاب من زوار المعرض، فهو عبارة عن كتاب »حصاد السنين« لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقد حدثتنا خولة المجيني، عن المجسم وهو نظام يعتمد على انعكاسات تعطي انطباعات الأبعاد الثلاثة عن طريق انعكاس الضوء، وهو مفتوح لتنبعث منه الصور وتخط الكلمات إنجازات الهيئة وأوضحت المجيني: »أن الفكرة أتت من الكتاب نفسه حيث تبرز الفكرة جانبا من معالم الشارقة، لتجسيد مسيرة الشارقة الثقافية .