عن «دار سائر المشرق» في بيروت، صدر أخيراً، كتاب بعنوان «أزمة تكوين السلطة في لبنان»، لمجموعة من الباحثين، وهو حصيلة الأوراق التي قدّمت إلى مؤتمر نظّمه «مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية»، في خريف العام الفائت، تحت عنوان «أزمة تكوين السلطة: ربع قرن على اتفاق الطائف».
والإصدار الجديد مؤلّف من أربعة فصول، وفق العناوين التالية: «25 عاماً على اتفاق الطائف»، «مجلس النوّاب واستعادة إنتاج السلطة»، «الرئيس الحكَم بين الصلاحيات والدور»، و«السلطة الإجرائيّة: الثغرات والإنتاجيّة».
أما المناقشات، فتدور حول أسباب تكرار أزمات تعطّل النظام السياسي في لبنان، وإقفال مؤسّساته الدستورية، والتداعيات الخطيرة الناتجة عن ذلك، على مستوى انتهاك الدستور وانعدام الاستقرار السياسي، والاضطراب الأمني، مع اقتراح مخارج لحلول دستورية وسياسية، بدءاً من ضرورة تحويل هذه المخاطر إلى فرص للاستشراف والتفكّر، على حدّ سواء، ومن العناوين الأخرى: حماية النظام السياسي من الشلل والتعطيل، تطوير النظام البرلماني، تمتين الوحدة الوطنية، وتأمين إدارة ناجحة لتنوّع المجتمع اللبناني وتحقيق الاستقرار.