نظم بيت الشعر أول من أمس ضمن لقائه الأسبوعي أمسية شعرية استضاف خلالها ثلاثة شعراء ضمن البرنامج الثقافي العام لدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة لشهر أكتوبر الجاري، حيث توالت مشاركات الشعراء أحمد الأخرس ومصعب بيروتية وطلال سالم، وقدم للأمسية الشاعر نصر بدوان، بحضور جمهور من محبي الشعر.

أمسيات شعرية

«البيان» تحدثت على هامش اللقاء إلى الشاعر أحمد الأخرس الذي ألقى قصائد عدة في الأمسية، منها «قراءة في كفّ شهيد»، حيث أشار إلى دور الشعر في صياغة الأحداث وتغييرها وإحياء الروح الجمالية وإبراز المعاناة الإنسانية، ويأتي الشاعر وهو صاحب التجربة الحقيقية التي تلد القصيدة ليكتب رسالته الإنسانية بما هو مشترك مع أفراد المجتمع.

وقد جاء في قصيدته المذكورة:

تَلَوْتُكَمن دمي بلداً جريحا

وأرملةً بَكَتْ قمراً ذبيحا

وصرخةَ مريمَ العذراءَ لمّا

تفرَّعَ حملُها سعَفاً مسيحا

وليلاً مُبهمَ الأبعادِ، يهوي

على قَدَمَيْ حبيبته طريحا

المحرك للقصيدة

كما تحدث مصعب بيروتية «للبيان» فذكر أن الشاعر لابد أن يكون قريباً من قضايا مجتمعه، من خلال القصائد التي يطرحها، حيث إن الشاعر هو المحرك للقصيدة.

وقرأ قصائد عدة، منها «قبسٌ من نخيل» جاء فيها:

إلى أيِّ طُورٍ..

سوف يمضي المدى.. معكْ ؟

وأيُّ مُحِبٍّ منهكِ الروحِ ودّعَكْ ؟

وحيداً..

على دربٍ طويلٍ

ستقتفي..

سراباً لِطَيْفٍ

في المسافةِ ضَيَّعَكْ

نبض الشارع

كان ختامها مسك مع الشاعر طلال سالم، الذي يعتبر أن الشاعر هو نبض الشارع، وهو الأكثر تأثراً بما يدور، ليترجم من خلال كلمات وشعر وأحاسيس الصوت الحقيقي الذي يحتاجه المجتمع. وكلما كانت القصيدة صادقة تصل للجميع.

وقرأ سالم ضمن قصيدة «إلى شهيد الوطن»:

أطلق لها الروح فالأيام تقتربُ

يأتي لها في ضفاف الملتقى الأربُ

وارسل لها الصوت كل الصوت قافية

قد صدقت وعدها والروح تنسكب

يا أنت يا صقرها يا ملح شاطئها

يا مرسلاً بلهيب الحق ترتقبُ

يا طائعاً في النداء العمر ما رسمت

ملامح الصدق رايات بها نثبُ