مُتعة معرفية مسبوكة في قالب بديع يضج بعبق الفنون وأبجديات الألوان، جسّدتها مجموعة الأعمال التي تضمنها معرض الفن التشكيلي ضمن مهرجان الإمارات الثقافي في شهر إبريل من العام 2004 م، في ندوة الثقافة والعلوم. إذ ضم أعمالاً عديدة، لمبدعين إماراتيين وعرب وأجانب ينتمون إلى مختلف المدارس والتوجهات الفنية، نسجت في غالبيتها، وعبر توليفة تناغمها ومشهدياتها، قصصاً عن روعة المكان وأهله: ( الإمارات).. مطهمة بألق اللون ونثار عناصر البيئة المحلية.
كينونة ومذاهب
أتت موضوعات اللوحات في المعرض، متنوعة ومتناغمة في آن، موفرة في مضمونها البانورامي إمداد المتلقي بثقافة وبهجة نوعيتين تسافران به إلى كينونة الجمال والرمزية في الطبيعة: مع لوحات محمد يوسف وعبد الرحيم زينل إبراهيم وأوليفيا معضاد وبدر صالح وبدرية عبدالله وعبد الله صالح العقيلي ونور مقدم وأسماء آل مهدي وكوثر صبري القني وخالد درويش.
تجريد
كما عكست لوحات المعرض جملة جوانب في عوالم المفاهيمية والتأمل والتجريد، وتبدى ذلك بجلاء وتأثير مع أعمال: عبد الرحيم سالم ومحمد فهمي وعبيد سرور الماس وعبد القادر حسين مبارك وخالد المقداري ومحمد ابراهيم القصاب ومحمد عبدالله بو لحية ومحمود حسو وإحسان الخطيب وصفية محمد خلفان ويوسف الدويك وجورية الخاجة وعبد الوهاب محمد نور وسالم أحمد جوهر وماجدة نصر الدين وحسناء أبو بكر.. إضافة إلى : منى آل علي وابتسام عبدالعزيز وفاطمة بن بروك وخليفة الشيمي واحمد شريف ورضا رضا ومحمد الهادي إدريس وهدى سيف ووفاء خازندار وأمل جمعان وهبة إدريس ومحمد مختار وخالد البنا وليلى الزين.
إبداعات
ولم تغب عن المعرض اللوحات ذات الطابع التراثي والوطني، ومن بين ذلك، إبداعات عديدة لكوكبة رواد، مثل : منى الخاجة، كريمة الشوملي، صفية خلفان، كريستوف، عبد الكريم السيد، ابراهيم العوضي، محمد عبدالله، محمود عبود، ابتهال صالح، شيخة سالم مبارك، ناصر أبو عفراء علي أبو حجلة.
