لم تقتصر موضوعات مجلة «حروف عربية»، في عددها الرابع( يوليو 2001م)، على المضمون البحثي التوثيقي في مجالها، بل ميزها بشكل بارز، التركيز على دراسات ومتابعات بانورامية الطابع في حقل الخط العربي.
وحوت في مقدم ذلك: مقالة «البديع في الخط العربي.. حدود المفهوم وإشكالية المصطلح» للدكتور ادهام محمد حنش، عرفت بمعنى البديع في اللغة، وكيف دخل على لغة فن الخط المعرفية.. وطبيعة دلالاته ووظائفه وأشكال ومراحل تطوره. وعني د. محمد المغراوي في مساهمته المعنونة« الخط المغربي عند ابن خلدون»، في تبيان تعرض العالم عبد الرحمن ابن خلدون في (المقدمة)، للخط والكتابة .. وبحثه في أصولها وما كان عليه أمرها في المغرب الإسلامي وفي المشرق حتى ذلك العصر.
كذلك تابع تاج السر حسن في عدد المجلة سلسلة دراسته« الحرف العربي في تقنية الاتصال». وعرضت المجلة في باب ( لقاء)، لتجربة الخطاط المغربي محمد إمزيل. كما رصد الباب نفسه مراحل حياة وإبداع السعودي: الشيخ مصطفى نجاة الدين الأرضومي.
وفي ملف العدد، تعمقت مجموعة بحاثة في سبر وتبيان غنى مدرسة الخطاط بدوي الديراني(1894-1967): «خطاط بلاد الشام»، وذلك عبر باقة لقاءات ودراسات كثيرة، عكست تفرد تجربته ورفعة إبداعاته.
وأتت بقية أبواب وموضوعات العدد، متنوعة وجاذبة، ومن بينها: قراءتا معالي محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ضمن « مكتبة»، في موسوعتي : ( أطلس الحضارة الإسلامية) و(العمارة والآثار والفنون الإسلامية) الصادرتين، حديثاً، آنذاك.
وخصص الأديب عبدالغفار حسين مقاله الدوري في المجلة« المخطوطات الإسلامية في المزادات العالمية»، للحديث عن مخطوطة للقرآن الكريم، كبيرة منسوخة بيد محمد بن أحمد- شمال الهند( القرن 19). وفي ختام العدد، شرحت أسرة تحرير المجلة، تاريخ وأهداف ومعايير مسابقة الخط العربي، وكذا منجزها وسماتها طوال 15 عاماً.
العددالرابع - يوليو 2001م
