لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

نحو رحلة العلم والثقافة، وغرس حب القراءة داخل كل طالب، تأتي مبادرة «تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والتي تسهم في التزام أكثر من مليون طالب مشارك بقراءة خمسين مليون كتاب خلال كل عام دراسي.

 ولتبسيط الفكرة وإيصالها إلى كل مدرسة، عقدت المبادرة دورة تعريفية لعدد من مشرفي مدارس دبي ورأس الخيمة، في مدرسة «البحث العلمي» بدبي أمس الخميس، حيث تتوالى بعدها الاجتماعات والدورات لبقية مشرفي مدارس الدولة ومدارس الدول العربية المشاركة خلال الفترة المقبلة.

استعدادات مكثفة

اتخذت وزارة التربية والتعليم حزمة من الإجراءات الفاعلة التي تصب في سياق تفعيل مبادرة «تحدي القراءة العربي»، لضمان مشاركة وتفاعل طلبة المدارس على مستوى الدولة مع هذه المبادرة، وفي هذا الإطار، وجه معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، الدعوة إلى وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي، لحضور الاجتماع التنسيقي الذي سوف يعقد في دبي خلال الأسبوع المقبل، بغرض التعريف بالمبادرة، وتحديد مقتضيات وموجبات تفعيلها والخطوات المبذولة، وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنه جرى تشكيل لجنة على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية لدعم ومتابعة المبادرة، مشيرة إلى أن اللجنة خصصت فريق دعم في كل منطقة تعليمية، بالتعاون مع إدارة العمليات المدرسية في الوزارة وإدارات المناطق، ناهيك عن التواصل مع المدارس بغية تعيين منسقين عن كل مدرسة، على أن تتولى كل مدرسة مهمة تشكيل فريق عمل لمتابعة المبادرة برئاسة مدير المدرسة، فضلاً عن عقد لقاءات تعريفية للمدارس الحكومية والخاصة، وفق جدول زمني محدد، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، لتتولى المدارس فيما بعد إجراء لقاءات مع المجتمع المدرسي للتعريف بالمبادرة.

كتيبات تعريفية

ذكرت الوزارة أنها عملت أيضاً على توزيع الكتيبات والبوسترات التعريفية، والدليل الخاص في المبادرة على المدارس، لافتة إلى أن اللجنة المشكّلة التابعة لها وفرق الدعم ستعقد زيارات ميدانية للوقوف على سير المبادرة وتنفيذ الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمبادرة، بهدف تأصيل القراءة في نفوس الطلبة.

استمرار التحدي

من جهة أخرى، أكد عبد الله النعيمي، أحد المنسقين في «تحدي القراءة العربي»، أنه يمكن لأي مدرسة في العالم العربي أن تشارك في هذا التحدي، على أن يكون الطالب ملتحقاً من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر، وسوف يمر الطالب خلال ذلك التحدي بامتحانات شفهية وأخرى تحريرية، والأسئلة لن تكون عن الكتب فقط، وإنما كذلك ستشمل المستوى الثقافي الذي أصبح عليه الطالب بعد قراءة هذا العدد من الكتب. وسيقام حفل كبير في نهاية التحدي لتسليم الجوائز.

حب القراءة

تؤكد ليلى الزبدة، رئيسة قسم اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة البحث العلمي، والمنسقة الإدارية لمبادرة «تحدي القراءة»، أنه يمكن لأي طالب إذا أراد قراءة أكثر من 50 كتاباً، أن ينال جواز سفر آخر ويزيد من رصيده الثقافي.