أمسية من الزمن الجميل احتضنها قصر الثقافة بالشارقة مساء أول من أمس الاثنين 28 من سبتمبر 2015، نظمها منتدى شاعرات الإمارات التابع لمركز الشارقة للشعر الشعبي بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. شاركت فيها مجموعة مميزة من رائدات الشعر في الإمارات هن الشاعرة الباحثة شيخة الجابري والشاعرة فتاة دبي والشاعرة فاطمة الهاشمي المعروفة باسم ليالي والشاعرة ميرة القاسم .. قدمت لها الإعلامية أمل محمد.
بدأت الأمسية التي حضرتها الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي والشيخة ندى بنت سالم القاسمي والشيخة موزة بنت عبد العزيز القاسمي وجمع غفير من الشاعرات والإعلاميات ومتذوقات الشعر بتقديم من الإعلامية أمل محمد، التي أشارت إلى أن الشاعرات الإماراتيات أثرين الثقافة الشعرية المحلية والخليجية والعربية. لكن ابتعاد الكثير منهن عن الساحة الشعرية، أو عدم تدوين أعمالهن، أو أغلبها بالشكل المطلوب، حرم الشعر النسائي في الدولة موروثاً شعرياً مهماً جداً، لذا في هذه الأمسية التي تستضيف بعضاً من رائدات الشعر الإماراتي في محاولة للحث على الحضور في المشهد الشعري المحلي، وتبني مشروع شعري نسائي جاد.
في المستهل قرأت الشاعرة فاطمة الهاشمي مجموعة من قصائدها التي احتواها ديوانها الشعري الأول (تهاويم).. قالت في إحداها:
كلنا هـاليـوم عـونك يا وطن
لا نهـادن لا نـساوم لا نحيد
قلب واحد دوم عــمر الزمن
والوطن نحميه بالعزم الأكيد
ثم أنشدت الشاعرة فاطمة الحاي المعروفة باسم فتاة دبي باقة من قصائدها التي تميزت بالروح الإماراتية الأصيلة .. ومما قرأته قصيدة (يا ذا الخوي) التي تقول فيها:
يا ذا الخوي مقدر أجافيه
لا لا ولا أقدر ع فرقاه
ماهان قدره عند غاليه
ما ينرخص به ل عاد شرواه
ميعيضني حد (ن) أبد فيه
سامرت نجم سهيل وياه
وقرأت الشاعرة شيخة الجابري مجموعة من أشعارها منها أبيات عن شهداء الوطن قالت فيها:
صبحك حزين ورايتك مرفوعه
يا بلاد مثلك ما وجد يا بلاد
أرواحنا لجلك فخر مدفوعه
ويوم الشهاده أجمل الأعياد
واختتمت الأمسية الشاعرة والإعلامية ميرة القاسم التي قدمت أعذب ما لديها من قصائد .. نقتطف من إحداها هذه الأبيات:
ابتعدني لو قدرت ولفني حي وثياب
مثل ما تقرا قصيده خلني ف عيونك طريق
يمكن أني ماترقبتك على شفاه السراب
لكن أتمنى الف الحرف من حلمي وثيق
رف بي لين السما امتد في شوفك سحاب
كيف لو انك تخيلت المرايا والعقيق