في عمل بعنوان (خرائط التيه) وبسرد لتفاصيل مقلقة تأخذ الكاتبة الكويتية بثينة العيسى القارئ إلى فظائع عالم الاتجار بالأعضاء البشرية وعندما تعيده من هذا العالم يبقى وفي نفسه آثار لا تمحي.
الرواية تدخل إلى عالم من الظلمات قليلاً ما تطرق إليه روائيون كما فعلت بثينة العيسى.. وفي أجواء مرعبة يجد القارئ نفسه متسائلاً عن قيمة الإنسان في بعض مناطق العالم، حيث يتحول إلى سلعة ومصدر ثروات لشبكات رهيبة وبلا قلب.
إنها شبكات «متعددة الجنسيات» والكاتبة توجه اتهاماً رئيسياً إلى إسرائيل بأنها العصب المحرك لهذه العمليات والمنسق الرئيس لها. وترسم العيسى مناطق عمل هذه الشبكات في إفادة على الغلاف، حيث تتطرق الى مناطق تحرك عائلة كويتية خطف ابنها ذو السنوات السبع فسعت بيأس نحو العثور عليه رغم عرضها فدية بمليون دولار أميركي.
