في إصداره الجديد عن «دار الساقي» في بيروت، تحت عنوان «سوسيولوجيا العنف والإرهاب»، يتناول عالِم الاجتماع والكاتب العراقي إبراهيم الحيدري، في خمسة فصول مطوّلة وبشكل موثّق، موضوع الإرهاب وانتشاره في جميع أنحاء العالم، ونتائج هذا الانتشار في العالم العربي، وذلك عبر دراسته من الناحيتين السوسيولوجيّة والسيكولوجيّة.
ومن بوّابة عرضه البنية التحتيّة لظاهرة العنف، بمعنى مجالات هذه الظاهرة سوسيولوجياً وشؤونها المتصلة بميادين تشكّل الفرد الكائن، ذاتياً وموضوعياً، ويناقش جذور العنف في المجتمع العربي، عارضاً بعض النظريات التي تناولت قضية العنف والإرهاب، وفي مقدّمتها نظريات العقد الاجتماعي، بدءاً من هوبز ولوك، مروراً بماركس وفرويد وإبن خلدون، ووصولاً إلى فوكو وهابرماس.
وينقل الحيدري بعضاً من إرشادات علماء الاجتماع للوقوف أمام العنف والإرهاب، ومنها: تحسين طرق التربية والتعليم، ومنظومة القيم الاجتماعية والأخلاقية و إشاعة ثقافة العفو والتسامح . .
