أشاد سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، بمشروع «تحدي القراءة العربي» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لافتاً إلى أن مبادرات سموه كثيرة ومتنوعة ومهمة تصل إلى عمق وجدان الإنسان، وقال: تعزيز عادة القراءة أمر مهم، ويجب غرسها في نفوس أبنائنا منذ نعومة أظفارهم، وما يميز المدارس أنها الحقل الذي يمكن تعميم أي فكرة رائدة فيه وتكون النتائج إيجابية وواضحة.

وذكر السويدي أن القراءة من الأساسيات التي ترفد الإنسان بكثير من المعرفة والإدراك، فخير جليس في الزمان كتاب، وقال: الارتقاء بالتعليم والثقافة يضمن الارتقاء بالدولة في جميع المجالات، فبناء الإنسان يبدأ من بناء العقل والفكر، ومبادرة تحدي القراءة تدعم هذا التوجه وتعطي الأولوية للكتاب، ونحن كمتابعين للعمل الثقافي في الدولة ممتنون لهذه المبادرة، وكلنا ثقة بنتائجها التي ستنير درب أبنائنا وعقولهم، وتوسع مداركهم وانفتاحهم على الحضارات الأخرى، ونحن في ندوة الثقافة والعلوم على أتم الاستعداد لجعل الكتاب والقراءة نشاطاً يومياً تحتفي به فعالياتنا وأنشطتنا.

وأشار السويدي إلى رمزية ارتباط هذه المبادرة بشخصية لا تقبل إلا بالرقم «1» وقال: هذه المبادرة بأمان بين يدي صاحب السمو حاكم دبي، فنجاح أي مبادرة ثقافية أو إنسانية تعتمد على شخصية صاحبها، فما بالكم لو أطلقها صاحب الرقم واحد؟.

ودعا السويدي المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم العربي للتفاعل مع هذه المبادرة والنهل من معين الثقافة، وقال واجبنا جميعاً أن ندعم هذه المبادرة، ودورنا أن نلتزم بها ونقف خلفها ونبني عليها.