نعمة الأمن والاستقرار عظيمة يُحسد أصحابها عليها، ويعمل بعض أهل الحقد على هدمها والتنغيص على أهلها بإشاعة الفوضى والحروب في الدول التي منَّ الله عليها بهذه النعمة، ولذلك فإن المحافظة عليها تحتاج إلى قوة ، وهو مطلب شرعي دعا إليه ديننا ، ومن أجل هذا فإن هناك نفوساً تذهب فداء للأوطان، وتقدم غالي الروح حتى يسلم العرض والشرف، والشاعر يقول:
لن يسلمَ الشرف الرفيعُ من الأذى
حتى يُراقَ على جوانبهِ الدمُ
ومن أجل نصرة الحق ورد الشرعية إلى أهلها ومساندة الجار، فإن دولتنا شاركت في الحرب وفقدت خيرة شبابها دفاعاً عن هدف نبيل، وهي إذ تقدم هؤلاء الشهداء فإنها رسخت وعياً صحيحاً بمفهوم الشهادة والدفاع عن الحق، فوقف الشعب خلف هذه القيادة الحكيمة لأنه يعي أنها تعمل ليل نهار من أجل أن ينعم الجميع بالأمن في الوطن ويعيشوا في سعادة وخير.
