لقد خلق فينا شهداء الإمارات ثقافة جديدة، قوامها الحب للوطن وأن نكون مع الحق قلباً وقالباً، فبعد تضحيات البواسل كل شيء اختلف بالنسبة لنا، حتى نصوصنا الشعرية، حيث أصبح لها أكثر من بعد، وأصبحت أكثر نضجاً، بأن اخذت تستمد قوتها من روح الاتحاد وروح القائد الذي تفاعل مع الأهالي كثيراً. بزيارتي لأهالي الشهداء وجدت فيهم أبطالاً وصابرين يفتخرون بالوطن وبما قدمه أبناؤهم من دماء زكية في سبيل رفعة الوطن، ولهم أقول:
«فوق بيتنا قسم وحب ووطن وعلم
سما قلوبنا له ترف بأسمى
العبارات له تزف علم
بلادنا بلاد أجمل اسم وأجمل رسم
يا اشراقة صباح الخير والمسك في مسا النور
بلادنا الامارات ويحيا العلم»
لقد خلقت دماء الشهداء، بيننا ثقافة جديدة عنوانها «الشهيد»، وعمقت فينا حب الوطن والتضحية للوطن، ومع توالي أسماء الشهداء اعتقد أنه بات لزاماً علينا كشعراء وكتاب ودور نشر أن نعمل جاهدين على توثيق اللحظة وتعزيز الكتابة عن أفق الشهادة والشهداء.
