حلة قشيبة تزينت بها مجلة «حروف عربية»، شكلتها مضامين الموضوعات والحوارات.. بجانب اللمسات الإخراجية المتميزة، التي تجلت في غلاف العدد. وكذا في صفحاتها كافة.
وتناولت افتتاحية العدد، أهمية التواصل والتفاعل بين المجلة والقراء والمتخصصين. كما جاءت المواد الأخرى، وافية وشاملة، طرقت شتى حقول فن الخط العربي. و
في مقدمها، دراسة «منظور نشأة وتطور الخط العربي .. بين جلال المكانة وجمال الهيبة»، للباحث يوسف دنون، تناول فيها الابعاد اللغوية والتاريخية والفنية للخط العربي. وقدم تاج السر حسن دراسة توثيقية نقدية متسلسلة (رقم 3) عن «الحرف العربي في تقنية الاتصال (الكتابة - الخط - الطباعة والتصميم)» مبيناً دور الخطاط العربي المعاصر في هذا الشأن.. وماهية الضعف الفني في الحرف العربي المعالج آلياً.
وسلط محمد سهراني الضوء على أعمال الخطاط الايراني مهدي عتيقي. وفي باب «خطاط من الإمارات»، عرّف خالد الجلاف بإبداع ونهج الخطاط حسين علي السري الهاشمي، من خلال حوار موسع عكس نهج الفنان وملامح سيرته الابداعية. وجاء ملف العدد حول تجربة الخطاط العراقي محمد بن الحاج درباس القيسي البغدادي، بعنوان «هاشم محمد الخطاط.. ملحمة بغدادية».
وفي باب «مكتبة»، اطلع معالي محمد المر القراء على كتابين جديدين: «الخط والكتابة في الحضارة العربية» للدكتور يحيى وهيب الجبوري، «نقوش شاهدية» لموضي بنت محمد بن علي البقمي.
وفي «منوعات» العدد، أضاء أحمد المفتي على تجربة «شيخ الخطاطين في سوريا.. حلمي حباب». وكتب ياسر الدويك عن معرض فني نظم، آنذاك، وهو: «المرئي»، شاركت فيه مجموعة فنانين. وختاماً، قدم الأديب عبد الغفار حسين، تحت عنوان «المخطوطات الإسلامية في المزادات العالمية»، توضيحا لنماذج من هذه المخطوطات في شتى دول العالم.
العدد الثالث (أبريل/ 2001)

