خلصت جلسات ونقاشات المؤتمر العربي السادس للقصة الشاعرة، الذي استمر على مدار يومين في مطلع الأسبوع الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، إلى أن الواقع العربي الأدبي الحالي، يستلزم رواج الصنف الأدبي الجديد في وقاعنا الإبداعي: القصة الشاعرة، وحضورها المؤثر.
واستعرض المشاركون في المؤتمر، الذي أقيم تحت عنوان «القصة الشاعرة وآفاق التجريب» بمقر المجلس الأعلى للثقافة.
البعد التاريخي والنقدي للقصة الشاعرة، وذلك منذ أن كانت جنساً أدبياً مبتكراً، فيما تمحور هدف المؤتمر حول تجديد التنافس بين المبدعين ودعم أدب القصة الشاعرة، إلى جانب إلقاء الضوء على النماذج والكتابات الأدبية الجديدة، والرغبة في التواصل مع الآخر عن طريق نشر أحدث الدراسات والأبحاث العربية والترجمات والنصوص التي دارت حول القصة الشاعرة، وما يهم المثقف العربي.
وتضمن المؤتمر أربع جلسات بحثية، وثلاثة لقاءات مفتوحة، ومعرضاً للخط العربي للفنان نضال أبو العينين، ومعرضاً للرسم الكاريكاتوري بعنوان «ناس عايشة جوانا» للفنان الصحفي عبد الحليم طه.
القصة الشاعرة
وقال رئيس المؤتمر الدكتور نادر عبدالخالق: القصة الشاعرة صورة تعبيرية شديدة التكثيف تقوم على الجمع بين الرمز والاستعارة ودرجة خاصة من الإيقاع وحشد النص بالدلالات التأثيرية الازدواجية في متخيل إبداعي نسقى، يجمع بين صفة التأمل الشعري والوصف القصصي في عاطفة وجدانية ذات حركة تصويرية ممتدة تستلهم كثيرًا من الأحداث والمواقف في حياتنا».
مجال اختبار
وأكد الدكتور جمال التلاوي، أن المهرجان هام في طبيعته ورسالته من خلال تقديمه جنساً أدبياً جديداً لا يزال في مجال اختبار.
وقالت الشاعرة ربيحة رفاعي، نائب رئيس الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي، إن هذه المرحلة تتسم باختزال الإبداع.
و أوضح الناقد الدكتور مصطفى طاحون، أن العالم العربي بحاجة إلى هذا النوع الأدبي الجديد.