قررت أسرة الأديب والروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل للآداب، غابرييل غارسيا ماركيز (1927-2014 م)، نقل رفاته من المكسيك إلى مدينة كارتاخينا الكولومبية المطلة على البحر الكاريبي في ديسمبر المقبل، ومن المقرر أن تعرض الرفات بشكل دائم في أحد الأديرة التي تعود للحقبة الاستعمارية بمركز المدينة التاريخي.

وقوبل قرار زوجته، مرسيدس بارشا، ونجليه بنقل رفاته إلى كارتاخينا بترحيب من أصدقائه في كولومبيا وكثيرين آخرين في البلاد، ذلك حسب ما جاء في تقرير موقع ال(بي بي سي) باللغة العربية.

وكتب ماركيز العديد من مؤلفاته في تلك المدينة، بما في ذلك روايته الشهيرة «الحب في زمن الكوليرا». وكان قد رحل ماركيز في أبريل2014 بالمكسيك، التي عاش بها سنوات عديدة مع عائلته.

وكان ماركيز قد انتقل إلى المدينة عام 1948 وعمل صحفيا بصحيفة «اليونيفرسال» المحلية. وحتى آخر أيام حياته، احتفظ الأديب الكولومبي بمنزل لقضاء العطلات في كارتاخينا. كما أنشأ صاحب الرواية الشهيرة «مئة عام من العزلة» مؤسسة في المدينة لتدريب الصحفيين من أميركا اللاتينية.

وقال مدير المؤسسة، خايمي أبيللو، إن قرار نقل رفات ماركيز إلى المدينة كان منطقيا. وأضاف: «كارتاخينا هي المدينة التي شيد بها غارسيا ماركيز منزله، وهو المنزل الوحيد الذي بناه.

يعيش كثيرون من أفراد عائلته هناك، وهي المدينة التي دُفن بها والداه أيضا». وأردف: «لم ينس غارسيا ماركيز وزوجته كولومبيا يوما ما، بالرغم من العيش في الخارج لسنوات عديدة».