جاء العدد الثاني من مجلة «حروف عربية»، مكتنزاً بباقة مقالات وموضوعات تخصصية، سمتها العمق والتشويف والشمولية.

وغطت موضوعاته شتى الجوانب في المجال، إذ أضاءت مقالة «الخلفية الفلسفية والجمالية للزخارف الهندسية» للدكتور حبيب زبيدة على جذور الأنساق الجمالية الفنية للزخارف الإسلامية، ووظائفها وقيمتها ودلائلها.

كما درس تاج السر حسن في «الحرف العربي في تقنية الاتصال»، ماهيات دور الخطاط العربي المعاصر وظاهرة العنف الفني في المستوى العام للخط العربي. وخصص العدد مساحة مهمة لدور النقد الفني وأخطار غيابه عبر «واقع الخط العربي في غياب النقد الفني» للدكتور صلاح الدين شيرزاد.

وكذا تضمنت مواد العدد، حواراً مع الخطاط السعودي ناصر عبد العزيز الميمون. وكتب خالد الجلاف عن الخطاط حامد الآمدي الذي أفنى عمره في تعليم فنون الخط العربي.

وهناك أيضاً باقة متنوعة وغنية من الدراسات والمتابعات، في مقدمها: مقالة محمد المر في (تعريف كتاب) حول دراسة لمحمد بن سعيد شريفي: «اللوحات الخطية في الفن الإسلامي.. المركبة بخط الثلث الجلي» وكتب د. فريد الزاهي في «كلمات في رحيل خطاط» عن حياة وإبداع أحمد الجوهري، وقدم الأديب عبد الغفار حسين تغطية بانورامية وافية عن «المخطوطات الإسلامية في المزادات العالمية».

كذلك احتوى العدد الكثير من الأخبار والمتابعات لجملة فعاليات وأنشطة ذات طبيعة ثقافية وفنية، بينها: تنظيم جماعة الخط العربي أول معرض فني لها سنة 2000، وذلك تحت اسم (إيقاع القلم)، بمشاركة نخبة فنانين، وهم: تاج السر حسن، جمال أحمد بوستان، خالد علي الجلاف، رضاوي محمد البدوي، شكري السويداني، صلاح شيرزاد، محمد عيسى خلفان، محمد مندي، محمود شمس الدين، يوسف بن عيسى.