لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
حققت دار كريستيز للمزادات التي تأسست عام 1766 في لندن رقماً قياسياً جديداً في مبيعات الأعمال الفنية للنصف الأول من العام في كل من لندن ونيويورك وهونغ كونغ، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 8 % مقارنة بمنتصف العام الماضي لتبلغ قيمة المبيعات الإجمالية 4.5 مليارات دولار.
وارتكزت النسبة الأعلى من المبيعات على الأعمال الفنية من مرحلة الانطباعية والحداثة والفن المعاصر لما بعد الحرب العالمية الثانية والفنون الآسيوية. أما العامل الذي حقق هذا الارتفاع فيكمن في حرص القيميمن على المزادات الفنية على جذب أعلى نسبة من المقتنين من مختلف المستويات والبلدان، إلى جانب التركيز على منصة المشاركة من خلال الموقع الالكتروني والمبيعات الخاصة.
وفي هذا الإطار بلغت نسبة المقتنين الجدد 24 % من إجمالي المشاركين، كما بلغت نسبة المشترين من الفئة المتوسطـة 14 %. وبلغ عدد بلدان المقتنين الذين شاركوا بمزادات النصف الأول من العام 99 بلداً، وتراوحت أسعار الأعمال المباعة ما بين 155 ألف دولار وما يزيد على 155 مليون دولار. وفيما يلي فئات الفنون التي لاقت أعلى نسبة من إقبال المقتنين:
الانطباعية والحداثة
وصلت مبيعات أعمال الانطباعية والحداثة إلى أعلاها في هذا الموسم ليبلغ الإجمالي 1.19 مليار دولار، لتحتل «كريستيز» المرتبة الأولى في سوق هذا الفن، إلى جانب تحقيق رقمين قياسيين في عالم المزادات، أولهما أعلى سعر لمبيع لوحة فنية في تاريخ مزادات كريستيز والبالغ 179.4 مليون دولار مقابل لوحة «امرأة الجزائر» للفنان الإسباني بابلو بيكاسو التي رسمها عام 1955، كذلك الرقم العالم 141.3 مليون دولار لمنحوتة «صاحب الإشارة» للنحات الإيطالي ألبرتو جياكوميتي.
بريطانيا وأميركا
كما حقق إجمالي مبيعات اللوحات الفنية من فئة الفن البريطاني الحديث والأميركي والأميركي اللاتيني، نسبة قاربت من فئة الفن الانطباعي والحديث، بواقع 1321.3 مليون دولار بنسبة زيادة 36 % عن النصف الأول من العام الماضي. وحققت في فئة فن ما بعد الحرب والمعاصر نسبة زيادة قدرها 16%، لتبلغ مبيعات مزاد نيويورك وحده الذي أقيم في شهر مايو 661.1 مليون دولار.
فن آسيوي
وارتفعت مبيعات الأعمال الفنية الآسيوية بنسبة 34 % بواقع 461 مليون دولار، ويعود هذا النجاح لمجموعة مقتنيات روبرت هارتفيلد إيلسورث التي بيعت بمزاد نيويورك في شهر مارس، حيث حصدت مبيعات المجموعة وحدها 134 مليون دولار بواقع أربعة أضعاف القيمة التقديرية.
أما المزادات في هونغ كونغ خلال شهر مايو ويونيو فشهدت نتائج معاكسة، حيث انخفضت مبيعات أعمال الرواد الكبار بما فيهم الفنانون الأوروبيون والروس من القرن التاسع عشر إلى 110 ملايين دولار لتسجل نسبة الانخفاض 32 % ، ويعود السبب لعاملين أولهما يرتبط بشحنات الأعمال وثانيهما انتقائية المقتنين، لتعوض كريستيز هذا الانخفاض بمزاد التحف الفاخرة والنفيسة والمجوهرات التي بلغ عائد مبيعاتها 382.3 مليون دولار.



