استفدت كثيراً من خبرتي في السفر، ومن بعض القضايا الأمنية عند تأليفي لكتاب «الأمن الذاتي في السفر» لأوصل رسائل كثيرة لجميع أفراد المجتمع. هذا ما أوضحه ثاني مبارك سرور الظاهري في حديثه عن كتابه خلال أمسية نظمتها جمعية الصحافيين مساء أول من أمس في مقرها في أبوظبي، بحضر عدد من الكتاب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، وأدار الأمسية عبد الرحمن النقي عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين، مشيرا إلى أهمية الكتاب الذي يتناسب أيضا مع ما تطرحه الدولة من إجراءات لتأمين المواطنين خلال السفر مثل برنامج «تواجدي».

خارج الوطن

وقال عبدالرحمن النقي: قدم لنا العميد المتقاعد الظاهري، والمدرب الأمني عبر إصداره هذا، النصائح المفيدة والأشياء التي تحقق تواصلا أفضل. ليستعرض الظاهري فيما بعد أهم ما جاء في كتابه الصادر عن المجلس الوطني للإعلام قائلا: أردت نشر الوعي الوطني والحس الأمني، بين أفراد المجتمع خاصة لمن يسافرون لدراستهم والعلاج أو الاستجمام أول لمهام طويلة. وأوضح: اعتمدت على استدلالات واقعية وقضايا حقيقية، يمكن أن تمر على أي شخص موجود خارج الدولة، وحاولت أن يأخذها الإنسان كموضوع استشعاري أمني عندما تمر عليه خارج الدولة.

وأكد ثاني مبارك سرور الظاهري محاور على أهمية المحافظة على سمعة الوطن في الخارج وعلى أهمية احترام ذاته ووجوده في الخارج. وعدد محاور كتابه قائلا: المحور الأول هو «الوطن فوق الأعناق» وعليه يجب أن يعبر الإنسان عن وطنه من خلال حسن مظهره ومسلكه وتصرفاته، خاصة عندما يكون خارجه، لأجل أن يمثل بلده خير تمثيل. وأشار الظاهري في محاوره الأخرى إلى أهمية احترام الذات في احترام الآخرين واختيار الأصحاب. ثم انتقل إلى الحديث عن الأسباب التي قد تدفع إلى التورط الذاتي العفوي، وهي كما أوضح: الاعتقاد الخاطئ بأمن الإقامة، والإقامة المستلطفة، وإقحام النفس فيما لا يعنيها، أو التواجد في أماكن قد تكثر فيها المصائد والمصائب، أو الارتحال غير الآمن.