تعود مسرحية الأطفال «عودة السنافر»، لتبدأ مسيرة عروضها للموسم الثاني بدعم ورعاية من قبل نادي تراث الإمارات، حيث ستقدم المسرحية ثاني وثالث أيام عيد الفطر المبارك على مسرح كاسر الأمواج بالعاصمة أبوظبي، وسيكون لجمهور الأطفال فرصة لمتابعة شرشبيل الشرير وقطه هرور وهو يواصل صراعه مع السنافر، من أجل الحصول على كتاب الطلاسم الذي يخبئه بابا سنفور في بيته خشية أن يسطو عليه شرشبيل، لتنفيذ أغراضه الشريرة، ويعزز عرض «عودة السنافر» المسرحي مقولة، إن الأفكار البيضاء الخيرة هي التي تفيد الإنسان، وإن الأفكار السوداء هي التي تجلب له الشر، بأسلوب تربوي شائق.
طريق الخير
وسبق لفرقة مسرح دبي الشعبي أن قدمت هذا العرض في افتتاح مهرجان الإمارات لمسرح الطفل على مسرح قصر الثقافة وشاهده المئات من الأطفال، حيث تدور قصتها حول الصراع الدائم بين أفكار شرشبيل الشريرة، وأفكار سنفور المعلم، الذي يحاول إرشاد السنافر إلى طريق الخير..
لا يكف شرشبيل الشخصية الشريرة في حكاية السنافر عن أحلامه المزعجة، فهذه المرة يحلم أن يصنع آلة عجيبة لتحويل السنافر إلى «آيس كريم» هو ورفيقه هرهور من أجل التسلية، لكن السنافر وبالاعتماد على مدرسهم بابا سنفور يقررون مواجهة هذه الأحلام المزعجة، ويخوضون صراعاً مريراً من أجل المحافظة على قريتهم عبر الدرس والمثابرة والالتحام ببعضهم البعض. يستدعي شرشبيل أفكاره السوداء، من أجل أن تمنحه حيلة جهنمية، وهنا يتنكر هو وقطه هرهور في زي السنافر الجبلية، من أجل دخول قرية السنافر، لتبدأ حكاية المسرحية.
العقل والخيال
«عودة السنافر» عرض مسرحي يعتمد الفرجة البصرية في التعاطي مع جمهور الأطفال، ويقدم معلومات علمية تغذي العقل والخيال، كما تؤشر أحداثه المتوالية على جانب الولاء والانتماء للوطن، إضافة إلى التأكيد على نبذ الشر، من خلال لوحات استعراضية بين التمثيل والغناء فيما يشبه مسرحه المناهج، فهناك درس عبر الغناء يتناول موضوعة المحيطات والبحار على كوكب الأرض، وكذلك درس آخر عن أهمية استغلال النعم التي أغدقها الخالق سبحانه وتعالى على الإنسان ومنها صخور المعادن الثمينة التي في باطن الأرض، وكيف أن الاعتماد على العلم يسهل استخراجها واستغلالها لصالح البشرية.
السنافر
وعن طاقم مسرحية السنافر يمثل مرعي الحليان في دور «شرشبيل»، وعمر الملا في دور «القط هرهور»، ذيب داوود في دور «بابا سنفور»، دلال الياسري في دور «سنفورة رائعة والفكرة السوداء»، خالد المرزوقي في دور «سنفور غضبان والفكرة السوداء»، حميد عبد الله في دور «سنفور جائع»، باسل التميمي في دور «سنفور كسلان والفكرة السوداء»، خليفة البحري في دور «الفكرة السوداء»، محمد أنور في دور «سنفور ذكي»، مايد محمد في دور الفكرة الشريرة، صالح علي في دور «الفكرة الشريرة».
مؤثرات
يكتمل العرض المسرحي بالفنيين القائمين عليه، فالمؤثرات الضوئية من تصميم الفنان محمد جمال، والمؤثرات الموسيقية من تصميم الفنان عبد الرضا محمد، وكلمات الأغنيات من تأليف الكاتب أحمد الماجد، وتلحين الأغنيات الفنان عبد الله صالح، والتوزيع الموسيقي الفنان ميرزا المازم، وتنفيذ الملابس الفنانة ميلانا.
