أكد راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، أن مجالس الشعراء في رمضان حرصت على إشراك كافة فئات الشعراء والشاعرات الممثلين لمختلف الأجيال الشعرية، واستقطاب كل أنواع الإبداع الشعري بهدف اثراء منجز القصيدة، والتعبير عن واقع الثقافة الشعرية المعاصرة، فمنهم من كتب قصيدة في الثمانينات، ومنهم من كتبها في التسعينات، ومنهم من كتبها في الألفية الثانية، ومنهم من انتقل من كتابة قصيدة التفعيلة إلى كتابة قصيدة النثر، ومنهم من اقتصرت تجربته على الأخيرة دون غيرها، ولذلك حفلت أمسيات المجالس الشعرية بتنوعٍ ثري، جاء ذلك خلال الأمسية الأخيرة التي نظمها، أول من أمس، مركز الشارقة للشعر الشعبي بدائرة الثقافة والإعلام، ضمن فعاليات مجالس الشعراء في رمضان «أمسية في بيت شاعر» واستضافها الشاعر أحمد المناعي في مجلسه برأس الخيمة، بحضور لفيف من الشعراء.