قصائد متنوعة استحضرت مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وعبرت عنه قائداً حاضراً بكل ما أسسه، رغم غيابه جسداً، تضمنتها أمسية خاصة نظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع المسرح الوطني في أبوظبي، مساء أول من أمس، في مناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك. إذ شارك فيها كل من: حبيب الصايغ - رئيس مجلس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، سالم بوجمهور، محمد نور الدين، هزاع المنصوري، خالد الشعيبي.. وعدد من الشعراء وآخرين.

الذكرى الحاضرة

تناغمت القصائد في الأمسية مع محور وجوهر العنوان العريض لاحتفاء الإمارات في هذا العام بذكرى رحيل القائد المؤسس للدولة: «يوم زايد للعمل الإنساني». وسخر الشعراء قصائدهم النبطية والفصحى، في هذا السياق، للحديث عن تاريخ القائد، وعن ألم رحيله رغم مرور السنوات. إذ قال حبيب الصايغ في واحدة من قصائده التي ألقاها: «لو نستطيع لكنا لظلك/ يا درعنا درعه والفدا/ ولو نستطيع لمتنا وعشت/ وعشت طويلاً وخاب الردى». كما عكست كلمات الصايغ في مقطع آخر، أجواء عزاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بوجود أنجاله. إذ قال الصايغ: «وأنجاله أوحدا أوحدا/ خليفة منه ومن أصله / ومن فضله سهمنا سددا».

بينما عبر محمد نور الدين في قصيدته النبطية، عن أن الغياب لا يزيد الراحل إلا حضوراً. وقال في هذا الصدد: «حد عشر سنة يا طيب الذكر والصيت / حد عشر سنة ذكراك فرض وسنة».

في حب زايد

كما ألقى سالم بوجمهور قصيدة بعنوان «زايديون» عبر من خلالها عن اتباع الإماراتيين لنهج زايد، مبيناً رفعة مكانته، والتي ستبقى مميزة.. وقال الشاعر في هذا الخصوص: إن تحيرت يا هوى في هوانا/ أو تعجبت للهوى من دعانا/ فسل العشق عن فتى يعربي / أعلن العشق قلبه ورعانا.

تاريخ واحد

تركزت قصائد الأمسية بمعانيها العامة، حتى وإن اختلفت في عباراتها، على أن تاريخ الدولة مرتبط بتاريخ مؤسسها، ولهذا فإنه ربما تعجز الكلمات في أحيان كثيرة، لأنها لا تعبر عن ما تمتلكه النفس من حب وولاء. وعن هذا قال الشاعر هزاع المنصوري «ولو التعابير أخذلتني / تبقى يا زايد في كياني».