62 ألف استرليني القيمة الإجمالية للجائزة

«مان بوكر العالمية» و«الإندبندنت» تنتصران لترجمة أدب الخيال

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أعلنت «مؤسسة جائزة بوكر» قبل يومين، عن تحول جديد في ما يخص جائزتها «مان بوكر العالمية»، بالتعاون مع جائزة «الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي»، التي تأسست عام 1990، ابتداء من عام 2016، لتصبح جائزة معنية بترجمة أدب الخيال، بهدف تشجيع شريحة أوسع من الناشرين، والارتقاء بالمستوى النوعي لعمل الترجمة. وتأتي هذه المبادرة، كما يقول القائمون على الجائزة، استناداً إلى نتائج «جائزة مان بوكر العالمية» لعام 2015، حيث ضمت قائمة التصفيات النهائية ثمانية أعمال من أصل عشرة، سبق ونشرت بلغة غير الإنجليزية.

وابتداءً من العام المقبل، ستكون هذه الجائزة سنوية، لعمل واحد في أدب الخيال ترجم ونشر في المملكة المتحدة. وذلك بدلاً عما كانت عليه حال الجائزة في السابق، إذ كانت تمنح كل عامين عن إجمالي إنجاز الكاتب. وتشمل هذه الجائزة: أدب الرواية أو مجموعات القصص القصيرة.

الكاتب والمترجم

وتأكيداً على أهمية دور الترجمة، ستقتسم الجائزة، البالغ قدرها 50 ألف جنيه استرليني، مناصفة بين الكاتب والمترجم، مع منح كل كاتب ومترجم يصل إلى القائمة القصيرة، ألف جنيه استرليني. وبذا، تصل القيمة الإجمالية إلى 62 ألف جنيه استرليني، وذلك مقارنة بقيمة الجائزة التي منحتها العام الماضي بواقع 35,500 جنيه استرليني، مع 10 آلاف جنيه استرليني من جائزة «الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي»، التي تأسست عام 1990.

الجانب اللوجستي

وسيشرف على اختيار أعضاء، لجنة تحكيم الدورة الجديدة من جائزة «مان بوكر العالمية»، بويد تونكن المحرر الرئيس في صحيفة الإندبندنت، الذي كان في عضوية لجنة تحكيم جائزة «الإندبندنت لأدب الخيال الأجنبي» عام 2000. كما سينضم إلى اللجنة الاستشارية لمؤسسة جائزة بوكر بعد انتهاء مهمته الخاصة بعضوية لجنة التحكيم. وستعلن لاحقاً أسماء أربعة محكمين، ليستمر فيامتا روكو بدوره الإداري لجائزة «مان بوكر العالمية».

ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الجائزة ستكمل جائزة «مان بوكر» الأدبية، من حيث اختيار المحكمين للقائمة الطويلة، التي تضم ما بين 12 إلى 13 كتاباً في شهر مارس من العام المقبل، يتبعها اختيار القائمة القصيرة التي تضم ستة في الشهر الواحد، والذي يليه، وليعلن عن اسم الفائزين في شهر مايو من العام المقبل.

تكريم الأدب

تعزز هذه العلاقة التناظرية بين الجائزتين، حرص مؤسسة مان بوكر على تكريم أدب الخيال بأرقى السبل على مستوى عالمي. كما تسهم مبادرتها في دعم واتساع شريحة دور النشر الصغيرة المعنية بترجمة أدب الخيال، بهدف الارتقاء بنوعية الترجمة، خاصة أن الرواية المترجمة تلقى إقبالاً أوسع بكثير من قبل.

 

قيمة أكبر

يلاحظ المتابع لمسيرة مؤسسة مان بوكر، مواكبتها لمسيرة الأدب، وتفاعلها مع متطلباته، ما يمنحها قيمة أكبر، سواء في عالم الأدب أو أهمية جوائزها. وسبق أن أعلنت «جائزة مان بوكر» في العام الماضي عن فتح باب المشاركة، للمرة الأولى في تاريخها: منذ 47 عاماً، للروائيين من مختلف الجنسيات ممن يكتبون باللغة الإنجليزية.

تعليقات

تعليقات