وقع يوم أمس، في دبي الشاعر طارق زياد باكورة أعماله الشعرية «سيدة القصر»، بحضور مجموعة كبيرة من الفنانين والأدباء ولفيف من أهل الصحافة والإعلام ووجوه المجتمع. وابتدأت الأمسية الرمضانية التي تزينت بأجواء الياسمين بعراضة شامية مرحبة بضيوف الأمسية، حيث قال الشاعر: للخطوة الأولى دوماً أهميتها وثقلها «سيدة القصر» هو البداية لمجموعة من الأعمال الأدبية التي ستأتي لاحقاً، الكتاب يحمل في طياته رسالة حب، ودعوة للرجل أن يجعل كل إمرأة في حياته سيدة قصر قلبه، واليوم أشعر بالفخر أن «سيدة القصر» انطلق من هذا المكان الذي يحمل في جيناته ياسمين الشام وروحها الثقافية، وتُزين جدرانه أبيات من قصائد نزار قباني ومحمود درويش. وألقى الشاعر طارق زياد حمزة عدداً من القصائد ورافقه الفنان الشاب خليل غادري على آلة القانون ما أضاف لمسة سحرية للأمسية، التي وقع في ختامها ديوانه.
