يكشف معرض قوارير عن صور وملامح لقصص برؤى فنية عالية، ونقل مشاعر إنسانية معبرة، من خلال تنوع بصري امتزج بين واقع الصورة الفوتوغرافية، لتترجم قدرة المصورة العربية على إثبات وجودها كعين فنية ذكية، ترى وتوثق عراقة مكان وقصة إنسان، ولنقل جمال الطبيعة ونبضها بالحياة.
نادرة محمد بدري مسؤولة شؤون المسابقات والمعارض في اتحاد المصورين العرب، اكدت إلى أنه تم التجهيز للمعرض، بالإعلان عنه في البلدان العربية قبل 6 أشهر، وفاق عدد المشاركات 200 مصورة، قدمن حوالي 500 صورة، وتم اختيار 120 صورة لحوالي 75 مصورة فقط.

مسابقات عالمية
■ ذكرت نادرة بدري، أنه على هامش الملتقى، هناك ضيفتا شرف، هما: موضي الهاجري من دولة قطر، والتي قامت بمشروع تصويري لمدة 6 سنوات، ووثقت من خلاله رحلتها إلى اليمن، وهي تعتبر من أهم المهتمات بمجال الصور الوثائقية بالخليج، والثانية، ساجدة العصفور من المملكة العربية السعودية، والتي أبدعت في تصوير الاستوديو، واستطاعت أن تصل إلى مسابقات عالمية بأسلوب تصويرها المميز.

الزي القبائلي
■ الجزائرية سهام سطوح المصورة غير المشاركة بالمعرض، حضرت بالنيابة عن زميلاتها المصورات، وهن جيهان بن موصولا، سهام الصالحي وسامية ديب، ومشاركاتهن كانت عبارة عن 3 لوحات تبرز الزي التقليدي للمرأة الجزائرية، ويمثل الزي منطقتين من مناطق الجزائر، ويوضح بالصور، الزي التقليدي القبائلي الأمازيقي وبروز الملاية ويسمى «العجار».
قرية مساي
■ منى القبيلي عضو في فريق الصقور، وشاركت في عدة معارض، قدمت 3 صور للمعرض، وتم اختيار واحدة، وقد تم التقاط هذه الصورة في كينيا بقرية مساي في 2014، وهي من محبي التقاط صور البورتريه والحياة التي قد تحمل قصص وتحكي عن عالم آخر، وقد زارت الأحياء الفقيرة بالهند لالتقاط بعض الصور التي تحمل معاناة هذه الأحياء.

صنعاء القديمة
■ موضي الهاجري، الفنانة التشكلية والمصورة الفوتوغرافية القطرية، تحدثت عن أعمالها التي تطوف بك برحلة في مناطق متنوعة باليمن، فتشاهد أشخاصاً يعبرون عن بيئتهم، من خلال أسواقهم وزيهم الشعبي، وتقول الهاجري انها «انبهرت بصنعاء القديمة، والناس المتميزين بالتعاون والمسامحة والأصالة والتقاليد القبلية، فكان لا بد من التوقف وعمل دراسة كاملة للمنطقة للتغطية الشاملة من خلال التصوير».

