يتطلع مسرح دبي الاجتماعي، ومركز الفنون (دكتاك)، المؤسسة غير الربحية، إلى توسيع برامجه الفنية، وذلك بعدما عزز مكانته كمنصة لفنون الأداء والفنون البصرية في الإمارة، وبعد مضي تسع سنوات على تأسيسه، ليشمل هذا التوسع فعاليات وأنشطة معنية بالجمهور العربي، الذي يشكل نسبة كبيرة من المجتمع في المنطقة.
(البيان) التقت مهند علي مدير مركز الفنون، للتعرف إلى التطلعات الجديدة للمؤسسة.
تحدث مهند علي في اللقاء، عن تطلعاتهم التي تشمل مختلف محاور أنشطة المؤسسة المعنية، سواء بالجانب التعليمي، من ورش ودورات في الدراما والكتابة الإبداعية إلى التشكيل والنحت والسيراميك، وغيرها من الفنون التطبيقية، أو بالنسبة لخطط المؤسسة على صعيد البرامج لموسم 2015 – 2016 الفني.
نقل المعرفة
يقول علي في البداية: «نسعى بتوجهنا الجديد إلى التعاون مع المؤسسات المحلية والعربية المعنية بالثقافة والتواصل مع المبدعين العرب في المنطقة، ممن يملكون تجربة فنية تؤهلهم لإقامة دورات وورش متخصصة تسهم في نقل معرفتهم إلى الأجيال الجديدة، مثل تعاوننا مع الفنان عمار العطار في التصوير الفوتوغرافي، والفنانة سلامة نصيب في فنون الطباعة، ومقدمة البرامج والمنتجة رانية نقور المتخصصة بالفنون والحرف في محطة «براعم» التلفزيونية الخاصة بالأطفال.
بدائل أكاديمية
ويضيف مهند علي، بشأن الجانب الأكاديمي: مكانة الفنون الأكاديمية في مدارسنا العربية هامشية، ما يستدعي مبادرة وسعياً أكبر من المؤسسات المعنية بالفنون، دكتاك مثالاً، في تغطية هذا الجانب المعرفي والأكاديمي لمختلف الشرائح العمرية قبل المرحلة الجامعية، وبالتالي، مساعدتهم لاحقاً في اكتشاف قدراتهم ومواهبهم، واتخاذ القرار بشأن دراستهم للفن ليصبح مهنتهم. ونحن بصدد إعداد مشروع تعليميّ نوعي بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المعنية، بهدف تأسيس استثمار تعليميّ مجدٍ على المدى المتوسط والبعيد.
تعاون الفنانين
ينتقل علي بعدها إلى الحديث عن الأنشطة الفنية قائلاً: يشمل توجهنا مشروع «تكليفات»، الذي أطلقناه قبل عامين، حيث نتعاون مع أحد الفنانين الشباب، في إطار دعمهم ومساعدتهم على بلورة فكرة مشروعهم الفني وتأمين مستلزمات تنفيذها لتوضع بشكل دائم في مركز الفنون. أما الفنان الذي ندرس التعاون معه حالياً، فهو أحمد بوحليقة، المعني بالوسائط المتعددة والتقنيات الرقمية.
تنسيق المؤسسات
يتابع رئيس مركز الفنون بحماس: «نتواصل حالياً مع أصحاب التجارب الإبداعية المعاصرة، التي حققت شعبية واسعة في المجتمعات العربية، سواء في الموسيقى أو في الغناء أو الرقص المعاصر.. وغيرها.
2006
حاز مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون الذي تأسس عام 2006، على جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون، عن فئة أصدقاء الفنون عام 2010، وفئة مساندي الفنون عام 2011.

