حالة تناقض درامي ممسرح، أبطالها اللغة والمعالجة والناس، تشد خيوط النسخة الجديدة من مسرحية (البطة البرية) للكاتب النرويجي هنريك ابسن( 1818 - 1900)، التي تقدم على مجموعة مسارح في استوكهولم، وهي للمخرجة السويدية أنا بترسون. إذ حاولت أن تصور ماهيات حـــيواتهم الموسومة بعدم الاستقرار.
كما نتبين أن العمل في هذا العرض الجديد، وحسب ما نشرته جريدة ايلاف الالكترونية اخيرا، يركز على هياكل مهمة قوامـــها وجود اســـرتين ومجتمعات صغيرة تعيش في ضيق.. ويبدو لافتا في هذا العرض، والذي يمتلئ بإيقاع ومشهديات مغايرة توظف تقنيات العصر، أن الموسيقى تلعب دورا مهما وتكـــامليا. وكذا هناك مشاركة لفرقة مـــن موســـيقى (الهيب هوب) في العمل.
