نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية فعالية تحت عنوان «الدار تقرأ» استهدفت فيها موظفي الدار والمجتمع المحيط، وطلبة المدارس، وجاء ذلك في إطار حملة «أبوظبي تقرأ»،بالتعاون مع مركز زايد للدراسات والبحوث، وهيئة دبي للثقافة والفنون.

وتأتي هذه الفعالية بهدف الدعوة إلى الاستغلال الأمثل للوقت، من خلال القراءة وتنمية الثقافة لدى أفراد المجتمع والطلبة، والتشجيع عليها والاقتداء بالأثر الصالح وإبراز دور الدار في مجال الثقافة وتوعية الأفراد في حب القراءة وتعزيز مهارات التواصل لديهم باستخدام لغتهم الأم بما يسهم في تعزيز هويتهم الوطنية والثقافية.

حيث تم استضافة طلاب المدارس من مراحل عمرية مختلفة وتنظيم ورش القراءة لهم بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون، حيث استمتع الأطفال بوقتهم في قراءة قصص جديدة وتلخيصها والاستماع لبعضهم البعضة.