تركز مجموعة من المثقفين والفنانين الليبيين الشبان، وأيضا المعماريين، على إعادة الروح لمدينة طرابلس القديمة -التي خُربت بعض مناطقها بعد الثورة الليبية والصراعات في البلاد، من خلال مشروعات وأنشطة ثقافية وتراثية متنوعة، تنظم في يوم العطلة الأسبوعية وتفتح باب المشاركة أمام أفراد الجمهور بتنوعات اهتماماتهم الفكرية. ينظم هذه الأنشطة متطوعون تحت اسم «حملة إنقاذ المدينة القديمة»..

وتأتي في إطار سلسلة من البرامج والأعمال منذ عام 2013، لإنقاذ المناطق السكنية القديمة وتعريف الناس بأهمية تاريخهم، إضافة لمحاولة ترميم وتجديد المباني المتهدمة. وجمع أحد أنشطة الحملة اخيرا، عددا من الفنانين الشبان في فناء مبنى القنصلية الانجليزية القديم . إذ رسموا بعضا من أقدم المعالم التاريخية لطرابلس القديمة.وقال عضو متطوع في حملة إنقاذ المدينة القديمة، محمد البوسيفي:

ان هدف الحملة أن يطلق الفنانون فكرة بناءة.. توجه دعوات بناءة للدولة والناس والمؤسسات، لحفظ موروثنا وثقافتنا. كما تعد الرسامة الليبية تسنيم جلال واحدة من بين ستة فنانين يشاركون في الحملة. وتقول في الخصوص: قدمت عملا هادفا هو عبارة عن رسمة لقوس ماركوس (أوريليوس) في ليبيا، غرضها الدعوة الى حفظ الآثار في بلدي.