بدأت أمس، فعاليات المرحلة الختامية من الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي. إذ نظم حفل خاص بالمناسبة في قصر الثقافة، حضره عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وأحمد أبو رحيمة مدير ومنسق المهرجان. إضافة إلى مجموعة مثقفين ومعنيين.

ويتنافس في المرحلة الختامية 18 عرضاً، ترشحت بعد منافسات فرق 64 مدرسة من مختلف مناطق ومدن إمارة الشارقة، انخرط وشارك في عروضها 1000 طالب وطالبة. وانطلقت العروض أمس، مع مسرحيتين تعالجان قضيتين مجتمعيتين مهمتين، أدى خلالهما الطلبة أدواراً مميزة، عكست موضوع النص بشكل مؤثر.

إيمان عميق

وأكد عبد الله العويس أن هذه التظاهرة التربوية والفنية والثقافية الكبرى، تنظمها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام اهتداءً بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وترجمةً لرؤى سموه الهادفة إلى الوصول بمجتمعنا إلى المرتبة الأعلى في مراقي التطور والتقدم.

وأوضح العويس أن اهتمام الشارقة بالمسرح المدرسي يصدر عن إيمان عميق بالدور المتكامل والمتناغم للتربية والتعليم والإبداع الثقافي في تدعيم وتعزيز مقومات النهوض والارتقاء بمجتمعنا. فالتربية الرشيدة، والمستلهمة لتقاليدنا وأعرافنا، هي السبيل والدليل إلى العلم النافع، مشيراً إلى أن الشارقة أسست نهضتها ومكانتها منذ عقود، من خلال الاعتناء بالمدرسة، فحفزت الناس على ارتيادها والنهل من علومها ومعارفها.

كما طورت مناهجها وأساليبها وتوسعت في تشييد مبانيها في كل مكان. وها هي اليوم، تعرف الشارقة ازدهاراً ملحوظاً في بيئتها التعليمية، سواء على مستوى المراحل الثلاث الأولى أو على مستوى المعاهد والجامعات، ومثلما تزايدت دور العلم كثيراً، زادت نسب المتعلمين والعلماء والعارفين في كافة حقول المعرفة.

نجاح

خمس سنوات مرَّت على مهرجان الشارقة المدرسي، كانت حافلة بالأنشطة المتنوعة التي أبرزت مواهب وإبداعات الطالبات والطلاب، كما كانت ثرية بورشها التدريبية ومحاضراتها ومسابقاتها التي وجدت إقبالاً واسعاً من جميع المشاركين، سواء من الطلبة أو المشرفين.