كشف الدكتور خالد عزب في حلقته، التي أذيعت أول من أمس في برنامج رحلة مع الكتب على قناة الناس، عن العديد من المعلومات، التي تكشف أن هناك خللاً في تقييم السلطان عبد الحميد الثاني، الذي حولته بعض التيارات السياسية إلى أسطورة تاريخية في الوقت، الذي تشير فيه العديد من الدراسات إلى أن تردده أدى إلى احتلال فلسطين، وكذلك احتلال الإنجليز لمصر..
كما قدم عزب معلومات تفيد أن السلطان عبد الحميد الثاني رفض عام 1898 توقيع اتفاقية جلاء الإنجليز عن مصر، خوفاً من أن القوة التركية كانت تحل مؤقتاً مكان الإنجليز وقد يترتب على ذلك تأثرها بالمجتمع المصري في تلك الفترة، كما بين د. خالد عزب أن النخبة التي كانت تتعاطف مع السلطان عبد الحميد الثاني كانت تعتقد أنه لا يتهم بالنهوض بالدولة فحسب، بل كانوا واهمين بسلامة اليابان وألمانيا، كما كشف عن أن تخلي الدولة العثمانية عن تنمية القوة البحرية العسكرية في القرن السادس عشر في مواجهة النمو العسكري الأوروبي أدى إلى سيطرة أوروبا على العالم ثم انهيار الدولة العثمانية بعد ذلك، ما ترتب عليه احتلال الدول الأوروبية للعديد من الدول العربية.