00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أكثر من 269 ألف زائر لمعرض الكتاب

مؤتمر أبوظبي للترجمة يطالب بتحسين واقعها

Ⅶ من جلسات مؤتمر الترجمة الختامية | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت، أول من أمس، الدورة الرابعة من مؤتمر أبوظبي للترجمة، الذي ينظمه مشروع (كلمة) التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تحت شعار «الترجمة الروائيةـ الصعوبات والتحديات»، الذي أقيم بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وتوصل المشاركون في ختامه سلسلة من الندوات إلى مجموعة من النتائج الهامة والإيجابية، التي من شأنها تحسين واقع الترجمة وتحديد أسس لحل العديد من مشكلاتها، من أهمها تأكيد جميع الحضور، من خبراء ومختصين ومتدربين.

أسس معرفية

وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية استمرار انعقاد مثل هذه المؤتمرات التخصصية الهامة على مدار العام، وضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب والناشر والمترجم، مشيرين إلى أهمية عقد ندوات وحلقات نقاشية، تتناول نظريات الترجمة والأسس المعرفية التي تصدر عنها..

وضرورة استمرار وترسيخ مؤتمر أبوظبي للترجمة كونه منبراً دراسياً أكاديمياً ليواصل مهامه، وعلى رأسها تمكين المترجمين وبحث العقبات، التي تواجههم ووضع حلول لها وتطوير عملية الترجمة ككل.

ومن جهته أكد الدكتور أحمد السقاف، مدير مشروع كلمة للترجمة، رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية للمؤتمر في كلمة ألقاها في ختام المؤتمر أن الترجمة: دعامة من دعائم النهضة لدى الأمم وسعي حثيث للتنوير والتواصل الحقيقي مع الإبداع الفكري العالمي، وهي تتطلب فكراً مستنيراً واثقاً من ذاته، يمضي قدماً في صناعة المعرفة المبتكرة والمبدعة، مع التمسك بإثبات الهوية والتأكيد على حضورها على كل الصعد.

تواصل

وأكد جمعة عبد الله القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في الهيئة التزام الهيئة بالاستمرار بانعقاد المؤتمر العام المقبل ليواصل دوره، واستمراره في عقد ورشات عمل بمختلف الحقول والمجالات وبلغات متعددة من أجل تمكين المترجمين وبحث العقبات التي تواجههم ووضع حلول لها وتطوير عملية الترجمة.

وشدد القبيسي على ضرورة تفعيل التواصل بين عناصر وأطراف عملية الترجمة من الكاتب إلى المترجم فالناشر، مشيراً إلى أن التوصيات بضرورة عقد ندوات وحلقات نقاشية، تتناول نظريات الترجمة والأسس التي تصدر عنها.

نجاح جماهيري

من جانب آخر تجاوز عدد زوار الدورة الخامسة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب الـ269,680 زائراً، بينما وصلت مبيعاته إلى 35 مليون درهم إماراتي. هذا ما كشفت عنها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في المعرض الذي اختتم مساء أول من أمس، وشهد المعرض الذي يحتفي بيوبيله الفضي رحلات مدرسية وجامعية مكثفة، وصلت إلى 1415 رحلة، بواقع 56,600 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية.

عن أهمية هذه الدورة قال جمعة القبيسي المدير التنفيذي لدار الكتب في الهيئة ومدير المعرض «نجح المعرض في استقطاب شرائح المجتمع المختلفة على تنوع اهتماماتها، وكانت الجلسات الحوارية عن شخصية المعرض المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، محط اهتمام الزوار، حيث استمعوا إلى مجموعة من معاصري الشيخ زايد، وتحدثوا عن كيفية عمله على بناء الدولة، معتمداً على بناء الإنسان مع اهتمامه بالتعليم والثقافة».

زايد والإعلام.. مؤسس رسخ حرية الرأي والتعبير

أكد المشاركون في الجلسة الحوارية التي أقيمت، أول من أمس، في ختام معرض أبوظبي الدولي للكتاب أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الاتحاد رسخ لحرية الرأي والتعبير وإعلاء قيم الثقافة والفكر والشفافية ودعم وساند وصول الكلمة الصادقة والصحيحة إلى المجتمع الإماراتي. وقال الإعلامي عبد الوهاب قتايه، أحد الذين عملوا بالإعلام في الدولة في بداياته، مدير الجلسة التي حملت عنوان «الشيخ زايد والإعلام» إن الشيخ زايد أحد صناع التاريخ العربي الحديث، وشخصية مميزة في حياة الأمة العربية.

القائد والمسيرة

وعرض الإعلامي حمدي تمام- أحد الإعلاميين الأوائل، الذين عملوا مع الشيخ زايد وصاحب كتاب «القائد والمسيرة»- رحلة ومسيرة الشيخ زايد وسرد الكثير من المواقف التي تكشف عن الدور الذي لعبه، رحمه الله، في بناء مجتمع الإمارات ثقافياً وتعليمياً وإعلامياً.

وأكد تمام أن الشيخ زايد كان يرى أن الإعلام هو صوت الاتحاد وصوت الشعب الموجه للمسؤولين، وعليه أن يقوم بهذا الدور من دون أية عراقيل، مؤمناً بأن الحرية الإعلامية هي امتداد لحرية الإنسان وحقه في التعبير عن رأيه.

قائد تاريخي

علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في تلفزيون دبي المدير العام السابق لتلفزيون أبوظبي قال «إنه لولا هذا القائد العظيم ما كنا ننعم بكل هذه الرفاهية والعلم والنور والثقافة..

وكل ما نشاهده الآن في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومثلما كانت الإمارات محظوظة بقائد تاريخي عظيم فإن الإعلام الإماراتي والعربي والدولي أيضاً كان محظوظاً بهذا القائد لمعرفته قيمة ودور الإعلام والنور، الذي يمكن أن ينقله للشعب، ومدى ما يمكن أن يسهم به في المعرفة والتنمية».

200

استقطب برنامج «أضواء على حقوق النشر» اهتمام الناشرين المشاركين في المعرض ووصل عدد الاتفاقيات إلى أكثر من 200 اتفاقية في البرنامج الذي يقدم منحاً مالية لحقوق النشر، كما أقيمت اجتماعات ثنائية بين ناشرين ومؤلفين ومترجمين لعقد اتفاقيات النشر وشراء حقوق الترجمة، ويمنح المعرض منحة مالية، تتراوح بين 2500 دولار أميركي لكتب الأطفال واليافعين، وصولاً إلى 4 آلاف دولار للكتب العامة، واستفاد منها حتى اليوم أكثر من 120 دار نشر.

طباعة Email