00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أم الإمارات حديث مضيء في «بحر الثقافة»

لوتاه والبحر خلال الندوة

ت + ت - الحجم الطبيعي

حين نتحدث عن أم الإمارات فهذا يعني أننا نتحدث عن جزء مشرق من تاريخ الدولة. هذا ما أكدته الدكتورة الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، مؤسس مركز خالد بن محمد الثقافي، خلال ندوة أقيمت أول من أمس في جناح مؤسسة «بحر الثقافة» المقام في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي تتواصل فعالياته في مركز أبوظبي الوطني للمعارض لغاية 13 مايو الجاري.

شاركت في الندوة كل من الدكتورة حصة لوتاه، والدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي، بحضور الشيخة ميثة بنت محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان، والشيخة سلامة بنت طحنون آل نهيان.

فارق تاريخي

قالت الشيخة شما بنت محمد: رافقت سمو الشيخة فاطمة الشيخ زايد خلال سنوات توليه الحكم، وكانت مرحلة ناصعة من تاريخ الدولة ونقطة الانطلاق لبناء الدولة الحديثة، وكيف يمكن للمرأة الإماراتية أن تنتج وتصنع فارقاً تاريخياً منذ أن أسست الاتحاد النسائي العام في العام 1975 وسبقها بعامين تأسيس جمعية نهضة المرأة الظبيانية.

وأشارت إلى أن سمو الشيخة فاطمة صنعت جسراً للمرأة تعبر به إلى المستقبل، وتتحول من قوة كامنة إلى قوة فاعلة، وكانت أماً لكل إنسان إماراتي. وأضافت: امتدت أياديها البيضاء لتحقق للوطن إنجازات، كما امتدت مشاريعها التي أطلقتها للعالم العربي واستحقت أن تكون أم العرب.

سيرة قصصية

فضلت الدكتورة حصة لوتاه الحديث عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأسلوب قصصي وبدأت القصة من حلم شاهدته سمو الشيخة فاطمة يفسر على أنه سيغير حياتها كلها. لهذا بقي الحلم حاضراً، إلى أن أصبح الحلم واقعاً، حين اقترنت بالشيخ زايد..

وأصبحت حياتها تأخذ تحولاً حين أصبحت السيدة الأولى في بلدها ومن ثم تجاوز حضورها في بلدها إلى العالم بأسره وبشكل موثق في التاريخ. ووصف لوتاه الحكاية بأنها حكاية امرأة شقت ما في صدور الصخور جداول تُستقى بها.

أكدت الدكتورة منى البحر في مستهل حديثها أن الحديث عن سمو الشيخة فاطمة ليس بالأمر السهل، وأشارت إلى أنها التقت بسموها مرتين الأولى كما قالت:

عندما كنت طالبة أدرس في مصر وكانت سمو الشيخة فاطمة حينها في زيارة رسمية لمصر والتقت خلالها بنخبة من الطالبات وكنت محظوظة بأني كنت واحدة منهن. أما المرة الثانية ـ كما كشف البحر ـ فهي في رمضان الماضي عندما دعتنا إلى مأدبة إفطار كعضوات المجلس الوطني الاتحادي ومن حظي حينها أني جلست إلى جانبها وشكرتني على جهودنا في المجلس، أجبتها أننا كلنا في مركب واحد.

نور الإمارات

وكشفت البحر على أنها تراها نور الإمارات، وأحلامها تعدت الآفاق وامتلكت بالفطرة مقومات الملك والملكية، ومتربعة على عروش قلوبنا، فسطرت نجاحاً إنها نور الإمارات وشمسها الساطعة. وفسرت أنها نور الإمارات لأن العطاء نور وامتدت في هذا المجال أياديها البيضاء إلى العالم حيث دعمت منظمات العمل الإنساني والخيري.

وقالت «سمو الشيخة فاطمة سيدة التحدي ونحن ـ نساء الإمارات ـ حظينا بوجود من يلهمنا طريق تحقيق الأحلام التي استطاعت أن تغير من وعي القبائل بتعليم المرأة وهذا ليس بالسهل ولهذا نرى صورة المرأة في الإمارات التي تخلصت من أميتها لتصور سلم التقدم والحضارة الراسخة والواحدة، فالتعليم هو النافذة وهو الوسيلة لمواصلة مسيرة التقدم».

طباعة Email