00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أحدث معارض جولييت مخلوف في «ميم» غاليري

«وجهة نظر» تُنشّط الخيال

لوحة تُجسّد حيوية البشر تصويرــ محمود الخطيب

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُعد «وجهة نظر» أحدث معارض الفنانة التشكيلية جولييت مخلوف في «ميم» غاليري بدبي، حيث إنه الخامس في مسيرتها الفنية، ويستمر حتى 21 مايو، وهو الأكثر تفرداً بين المعارض التي أقامتها، لا سيما وإن صالة العرض احتوت فقط على 10 لوحات ذات أشكال هندسية بأبعاد مفتوحة، وذلك حتى يتسنى للمشاهد الاستمتاع بتأثيراتها البصرية المتنوعة، خاصة وأنها تُنشّط الخيال وتتطلب تركيزاً كبيراً.

تقلبات

في أعمالها السابقة عكفت جولييت مخلوف على التركيز على الجسد البشري وحركته، ولكنها تدرجت من تصوير الهيئة إلى التجريد الخطي، في معرضها «وجهة نظر»، وقالت حرصت على تضمين لوحاتي صوراً فنية عديدة تعكس حياة الناس وتعاملاتهم اليومية وتقلباتهم النفسية والمزاجية، وذلك من خلال أشكال هندسية، تارة نراها متدخلة وتسير في الاتجاه نفسه، وتارة أخرى نجدها متعاكسة وتتحرك، وفي أحيان كثيرة نلمس قوتها وصخبها وحيويتها، وقد استعنت بالأكريليك لتحقيق هذه الغاية، وأضافت لوحاتي لا تحمل عذابات البشر بل أحاسيسهم وأحلامهم وتأملاتهم، وقد استخدمت ألوانا تجسد جوانب الشخصية البشرية مثل الرمادي والأصفر والأحمر والأخضر والبرتقالي والأبيض ودرجات الأزرق بالإضافة إلى الأسود.

تواصل

على صعيد آخر أكدت مخلوف على أهمية تواصل الفنان مع الجمهور ومعرفة آرائهم وانطباعاتهم حول نتاجه الفني والفكري والمعرفي، ولكنها رفضت أن يكون هذا التواصل من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وقالت لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة ترويج غير مكلفة وذات فوائد كبيرة، ولكنني أفضل أن يطل الفنان من خلال «ويب سايت» أو موقع رسمي، بحيث يتردد عليه عشاق ومتذوقو الفن ويبادرون بنقل لوحاته إلى منصاتهم وحساباتهم عبر «انستغرام» و«تويتر».

تشجيع

لدى مخلوف أسلوب مميز في تشجيع الفنانين الشباب، وقالت بالإضافة إلى الرد على استفسارات الفنانين الهواة، والاحتكاك بهم، وتشجيعهم على الانطلاق بتجاربهم الخاصة، والاطلاع على نجاحات الآخرين وسقطاتهم، فإنني أحرص على اقتناء بعض أعمالهم المميزة في منزلي.

حركة

يُمثّل معرض جولييت مخلوف استمراراً لاستكشافها للحركة والشكل، وينظر إليه كتعبير عفوي عن إبداع الفنانة وخلجاتها الفكرية، حيث تحفز لوحات جولييت مخلوف المشاهد على تتبع الحركة التي تظهر في اللوحة، لا سيما وإن الظلال الساطعة والألوان الساحرة فيها تعزز متعته البصرية ويشعر معها بطاقة إيجابية وتفاؤل.

طباعة Email