اخترت أن أخوض تجربة المشاركة في مسابقة «أمير الشعراء» التي يرغب في خوضها الكثير من الشعراء الشباب في العالم العربي. هذا ما أوضحه الشاعر الأردني عبدالله أبوبكر، وأضاف في حديثه لـ «البيان»: جاء ذلك بعد أن تابعت البرنامج واخترت أن أكون مشاركاً في الموسم السادس بعد أن بقيت متابعاً لمدة خمسة مواسم سابقة. وأضاف: اقتربت من البرنامج في الموسمين الماضيين حيث أقيم في العاصمة أبوظبي.

حضور شعري

عبدالله أبوبكر، قال، من المبكر بالنسبة لي أن أحكم على هذه التجربة من كل زواياها لأنني ما زلت في المراحل الأولى، مع العلم أن التجربة أثارت في نفسي الكثير من الفضول وأدخلتني في أجواء تنافسية جميلة مع شعراء يستحق معظمهم أن يصل إلى المرحل النهائية. وأضاف: أتاح البرنامج للجميع أن يقفوا على مساحة واحدة من الشعر، في تجربة سيكون لها أثر إيجابي بالنسبة لي وللجميع.

ذائقة الجمهور

وأشار أبوبكر إلى أنه يقرأ في البرنامج ما يتقاطع مع ذائقة الجمهور العام، وقناعته الشخصية بمستوى الشعرية في القصيدة. وفسر ذلك بأن برنامج «أمير الشعراء» هو برنامج جماهيري له قاعدة واسعة لا يمكن أن نغفلها وأن نقرأ أمامها ما يتعلق بالذاتية، أي الهم الشخصي، متناسين هموماً كثيرة في العالم العربي.

ورأى أن أهمية البرنامج تكمن في إعادة الاعتبار لحضور الشعر الذي كان غائباً في السنوات الأخيرة، وقال: إن «أمير الشعراء» هو صاحب الفضل على المجتمع الشعري العربي الذي وجد بفضله وأصبح حاضراً كل عامين عبر هذه التظاهرة التي تذكر بالشعر وتترك أثرها الإيجابي بين موسم وآخر لتكون هناك حالة مستمرة من المنافسة والحضور الشعري.

عبدالله أبوبكر الحاصل على جائزة «دبي الثقافية» عن ديوانه «ولكننا واحدان» تحدث عن أهمية الجوائز في تجربة الشاعر قائلاً: كل شاعر يطمح أن يعرف الجمهور بتجربته وأن يترك الحكم أولاً وأخيراً للناس وأصحاب الاختصاص. وأضاف: هذا ما تحققه الجوائز فهي توصل الشاعر لهذين الاتجاهين «عامة الناس وأصحاب الاختصاص».

وعن هاجس الشعر قال أبوبكر: أكرر مقولة الشاعر الكبير رسول حمزاتوف (أيها الشعر أنا لولاك يتيم)، وأجد نفسي بهذه العبارة كثيراً، فقد كان الشعر بمثابة الأب حيث استطعت أن أبوح له وأن أمسك بيده ليعينني على الوصول إلى كل جهة أريدها.

تجربة

الشاعر عبدالله أبوبكر من مواليد عام 1984، وهو أحد أعضاء فريق مجلة «بيت الشعر»، عمل في عدد من الصحف المحلية والعربية، أصدر عدداً من المجموعات الشعرية، منها «ليل معتق»، و«لكننا واحدان» الفائز بجائزة «دبي الثقافية».