جاءت ندوة «مشكلات كتابة الطفل الإماراتي»، للمساعدة على وضع حلول لكتاب الطفل، ولتساعد على تنمية حسه الفني وبناء شخصيته، من خلال ما قدمته سعاد راشد معلمة اللغة العربية، الباحثة في الأدب والنقد، التي يدور موضوع رسالتها للماجستير حول قصص الأطفال في الأدب الإماراتي، وقد أدار الحوار خالد مسلط.
وتحدثت سعاد راشد عن أدب الطفل، وعرفته بأنه كل خبرة لغوية ممتعة أو شكل فني يمر به الطفل، ويتفاعل معها، وتعمل على السمو بذوقه وبناء شخصيته وتحديد هويته وتعليمه من الحياة الحق والخير والجمال، وقد أكدت وجود مشكلة الكاتب، حيث لا بد لمن يكتب للطفل أن يتمتع بخبرة في نفسية الطفل، والقدرة على إضفاء المتعة والتشويق، من خلال القيم التي تحملها القصة.
وأضافت أن النص المباشر يفقد متعة القراءة، حيث إنه لا بد أن يلائم سن الطفل ويحترم عقليته، وقد يختلف أطفال اليوم، حيث يتمتعون بالذكاء، وذلك لاختلاف التكوين الحضاري عن السابق ودخول الكثير من التكنولوجيا لعالم الطفل، ولا بد للناشر من مراعاة خصائص كتب الطفل.