تواجد الفنان عبد الناصر الزاير بمهرجان الشارقة القرائي وهو ممثل ومخرج وملحن ومؤلف، وقد أخرج عدة مسلسلات كرتونية مشهورة مثل »جازورا«، »ميمي الصغيرة«، وشارك في المسلسل الكارتوني »عدنان ولينا«، حيث لحن المقدمة وشارك بعدة شخصيات، كما شارك في برنامج الأطفال، افتح يا سمسم أبوابك، والعمل من إنتاج مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية.
»البيان« التقت بالفنان ليحدثنا عن أهمية أفلام الكرتون في تنمية ثقافة الطفل، فقال بأنها صورة بصرية وهي دائماً مشاهدة من الأطفال، لذلك فهي أنجع وسيلة في توصيل الأفكار للأطفال، ونحن في مؤسسة البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نتجه لهذه الوسائل الناجحة وللشكل الكرتوني لتوصيل الرسائل للأطفال، فهي أقرب صورة لتوصيل الفكرة.
وسيلة جاذبة
وأضاف، »أفلام الكرتون وسيلة جاذبة وهي تعطي مجال لخيال أوسع كصوت للحيوانات وغيرها، ومن خلال الخيال الكرتوني نستطيع أن نتحكم ونبدع أشياء كثيرة عن طريق خيال الموقف. ووضح بأن الرسائل الكرتونية لا تقتصر للصغار بل أصبحت لترشيد الاستهلاك وتوجيهات الحوادث وغيرها«.
وعن مشاركة الزاير في المهرجان قال ستجمعني محاضرة بعنوان »مسرح الطفل..مالذي يجعله عظيماً« بمحمود أبوالعباس، تانيا لاندمان وإدارة: منار فتح الباب، بتاريخ 28 أبريل، ورغم انشغالي إلا أني حرصت على حضور الافتتاح لمقابلة أحبائــي بالشارقـة والاستفادة والاستمتاع بمهرجــان الشارقــة القرائــي«.
وعن مدى تأثير وإثراء مهرجانات القراءة لدى الطفل أكد الزاير بأن التجمع والتواجد بين هذه الكوكبة والكم من الناس، يكتسب الشخص مجموعة أفكار ذلك لتنوع الطرح والبيئات والخبرات المختلفة المتواجدة من خلال المهرجان، وقد لمست أفكاراً جديدة أثرت تصوراتي بالنسبة لأعمال الأطفال.
