تأهل الشاعر السوري مصعب بيروتية، بقرار لجنة التحكيم، إلى المرحلة التالية من مسابقة «أمير الشعراء»، ذلك عن قصيدته «قماش الذكريات»، وهي عن مدينة اللاذقية..
كما أهل تصويت الجمهور الموريتاني محمد ولد إدوم والسعودي مفرح الشقيقي، وذلك خلال الحلقة الرابعة من المسابقة مساء أول من أمس، على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، إذ استهلها مقدم البرنامج الفنان باسم ياخور بالتعريف بالمتسابقين الأربعة، وهم إلى جانب بيروتية: السعودي حسن الصميلي، التونسية سنية مدوري، والعماني مشعل الصارمي.
حداثة ونثر
أمام لجنة التحكيم المكونة من د.عبدالملك مرتاض، د.علي بن تميم، د.أحمد خريس الذي حل مكان الدكتور صلاح فضل لأسباب خاصة، افتتح حسن الصميلي القراءات بقصيدة «طينٌ من سِفْرِ الأبدْ»، التي دفعت خريس للقول إنها قصيدة غامضة ومبهمة.. ولم أستطع فهمها. ورأى بن تميم أن القصيدة حاولت البحث في العلاقة بين الوطن والنبتة، وأشار مرتاض إلى أن القصيدة تنتمي للشعر الحداثي.
وقرأت سنية مدوري الحاصلة، قصيدة بعنوان «تراتيل العبث»، وعنها قال بن تميم إنّها تتكون من مقطعين ويخيل إلينا أن كل مقطع منفصل عن الآخر، وأوضح مرتاض أن اللغة الشعرية في القصيدة عذبة كالطفولة، وأشار إلى أن القصيدة تحتاج إلى الكثير من المراجعة.
ذكريات وحنين
ألقى مشعل الصارمي قصيدة «موت مقطر»، قال عنها مرتاض إن اللغة الشعرية فيها تنتمي إلى الحياة اليومية، ورأى خريس في القصيدة أبياتاً مفردة، واعتبر بن تميم أنّ النص لا يظهر الأمل بل يعلي التشاؤم ولا يعلي التفاؤل.
وأخيراً، قرأ مصعب بيروتية قصيدة «قماش الذكريات» دفعت خريس للقول: إنها قصيدة ممتازة بكل المعايير، واعتبر بن تميم أنها حنين إلى الماضي يصل إلى درجة من الشجن، لكن الذات تبقى غير مكسورة وتراقب، وقال مرتاض إن القصيدة بها من اللغة الشعرية العالية ما يميزها.
