تراوحت قصائد الشاعر إبراهيم الهاشمي أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ما بين الفصيحة والنبطية، ولكنها اجتمعت بالتكريس لحالات الشاعر المختلفة، من حب وانتماء للوطن، عن هذا قال الهاشمي كل القصائد الفصحى التي قرأتها جديدة، وكتبتها بعد أن جهزت لديواني الأخير، منذ سنوات ولكني ما زلت مترددا بالنشر. وأوضح الهاشمي خلال أمسية أحياها مساء أول من أمس في اتحاد الكتاب فرع أبوظبي، إن «احترامي الكبير لقراء القصيدة، يجعلني مترددا وخائفا من النشر».

الهاشمي الذي أصدر من قبل عددا من المجموعات الشعرية أضاف: بعد حالة من الصراع بين أن أنشر أو أبقى خائفا من النشر، يغلب أحد الوجهين وينتصر لصالح النشر من عدمه. وأشار الهاشمي إلى أنها المرة الأولى التي يقرأ فيها العديد من قصائد النبطي، وأكد على أنه لا يمكن أن يوعد بنشر مجموعة نبطية قريبا.

وأوضح الهاشمي بأنه يميل في الغزل والقصائد الوطنية، وكشف بأنه لا يماشي التحولات الحاصلة الآن مبررا ذلك بقوله أما تعب شعبنا من الهم. مؤكدا على أنه ليس بشاعر مناسبات وأضاف: حتى تلك القصيدة التي قرأتها لأمي كتبتها بعد وفاتها بعشر سنوات. لأني أشعر بأن أمي أكبر من أية قصيدة.

وحول حضور حياته الشخصية في قصائده قال «لا يوجد كاتب لا يكتب عن نفسه، وعن فكره ومكنون نفسه، وعن جزء من حياته، وغناه اللغوي». وأضاف: الشاعر إنسان وأنا اليوم أحب أكره أعشق أجن أهلوس، فأنا كتلة من المشاعر مثلي مثل أي إنسان. وأوضح: ربما يوجد الكثيرون ممن هم أكثر قدرة مني على التعبير، ولكني بالنسبة لي القصيدة تأتي كما تشتهي.