أبرز ما سيلاحظه المرء لدى زيارة مبنى متحف ويتني الجديد للفن الأميركي في مانهاتن بنيويورك، تلك المناظر التي تطل غرباً على نهر هدسون، والأبراج المائية الخشبية للحي النيويوركي، والشرفات الخارجية الأربع لعرض المنحوتات والحفلات والأفلام، كما المظهر الجانبي المتدرج لواجهته المدعمة بالحديد بشكل متعمد، يهدف إلى محاكاة تصميم المعماري مارسيل بريوير لمبنى متحف ويتني الحداثي، المكسو بالغرانيت على جادة ماديسون، والذي احتضن مقتنيات المتحف منذ العام 1966.
عامل أساس
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير نشر، أخيراً، أن التصميم الهندسي للمتحف الجديد الذي يحمل توقيع الإيطالي رينزو بيانو، يضم أيضاً مساحات واسعة تشمل 50 ألف قدم مربعة من قاعات العرض. إذ وفرت قدرته على احتضان 22 ألف عمل بصيغة جاذبة.
وقالت دونا دي سالفو، المشرفة الأساسية على متحف ويتني: عامل التغيير الأساسي في المكان هو مساحته. وكان المبنى السابق يضم في الطبقة الخامسة المجموعة الدائمة للمتحف في مكان يمتد على مساحة 7725 قدماً مربعة فقط، بما يمنح الجمهور لمحةً مصغرة عن الأعمال الأساسية التي يحظى بها المعرض. أما اليوم، فخصصت مساحة 20,500 قدم مربعة في الطبقتين السادسة والسابعة لعرض التحف، التي وصلت عبر 25 عاماً إلى 22 ألف عمل يضم لوحات ومنحوتات ورسومات وصوراً وأفلاماً وفيديوهات وتجهيزات.
