اختتمت أمس فعاليات مؤتمر حداثة وصناعة الهوية في السودان (استعادة حقبة الستينيات والسبعينيات) والذي نظمته مؤسسة الشارقة للفنون بالتعاون مع جامعة كورنيل، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام واستضافه معهد الشارقة للفنون بالشارقة.

وقدم المؤتمر خلال انعقاده منصة لمجموعة من العلماء والباحثين ونقاد الأدب والفن والمشتغلين بالفن السينمائي والشعراء والكتاب المسرحيين والروائيين والفنانين، لتقديم قراءات نقدية حول تشكل الحداثة في السودان خلال فترة الستينيات والسبعينيات.

الختام

تضمن اليوم الختامي ثلاث جلسات عمل، بالإضافة الى عرضين خاصين، تناولت الجلسة الأولى موضوع «السينما وصناعة الأفلام في السودان (الماضي والمستقبل)»، وأدار الجلسة عبدالله حلاب أستاذ الدراسات الأفريقية والأفريقية الأميركية في جامعة اريزونا بالولايات المتحدة الأميركية.

وشارك في الجلسة كل من المخرج وجدي كامل عبدالسيد، حيث قدم ورقة عمل بعنوان «متاعب الدولة على الأفندي والأفندي على السينما»، كما قدم طلال عفيفي ورقة عمل بعنوان «حسين شريف والسينما السودانية (مشروع لم يكتمل)».

بينما تناول المخرج السينمائي الطيب مهدي ورقة عمل بعنوان «في أحوال سينما متعثرة: مصائر المشاهدة السينمائية في السودان»، كما قدم المخرج والمنتج السينمائي سليمان محمد إبراهيم النور ورقة عمل بعنوان «من مدافع المكسيم الى الكاميرا السينمائية التحديث والحداثة والسينما».

الحداثة

الجلسة الثانية تناولت موضوع «الحداثة والهوية في سياق التنوع (الجزء الثاني)، وأدار الجلسة أستاذ الدراسات الإسلامية والأديان المقارنة إبراهيم محمد زين، وشارك فيها عبدالله جلاب أستاذ الدراسات الأفريقية والأفريقية الأميركية في جامعة اريزونا بالولايات المتحدة الأميركية بورقة عمل بعنوان «الحركات الاجتماعية، مواطنة وهوية تحت الإنشاء (عقد السيتينات في السودان)».

كما قدم أستاذ التاريخ احمد إبراهيم ابو شوك ورقة عمل بعنوان «الهوية السودانية وصراع في الرؤى (عرض تاريخي)»، بينما قدمت الكاتبة السودانية ناهد محمد الحسن ورقة عمل بعنوان «من نحن؟ العلاقة بالمرأة في الثقافة السودانية»، وقدم الكاتب والناقد السوداني نور الدين ساتي ورقة عمل بعنوان «الهوية مقابل الحداثة (كسر الورطة المفهومية)».

إضاءات

بينما تناولت الجلسة الثالثة موضوع «الأمة، الهوية، والخيال الأدبي» وأدارها النور حمد الباحث بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، وشاركت فيها استيلا فايتانو بورقة عمل بعنوان «إضاءات من سيرة ذاتية: رحلة كاتبة سودانية»، كما قدم الشاعر والكاتب كمال الجزولي ورقة عمل بعنوان «الثقب في رأس البيت: لقاء متخيل بين شاعرين سودانيين هما سر اناي كيلوبجانق وصلاح احمد إبراهيم».

كما قدمت لمياء شمت الأستاذ المساعد بقسم اللغات والدراسات الثقافية في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز بجدة ورقة عمل بعنوان «الخصائص الأسلوبية لحكائية القاص بشرى الفاضل»، بينما قدم الشاعر السوداني إلياس فتح الرحمن ورقة عمل بعنوان «جدل الهوية والحداثة في الشعر السوداني: صليل النفي ودوي الإثبات».

عروض

كما استضاف اليوم الثالث من أيام المؤتمر 3 عروض خاصة، الأولى قدمها الشاعر السوداني محمد المكي إبراهيم بعنوان «ما هو المحتوى الثقافي للسودانوية؟»، أما العرض الثاني والأخير لليوم الختامي كان للروائي والناقد الأدبي جمال محجوب وتناول فيه "خطوط التلاقي: الذاكرة والتاريخ والبحث عن الوحدة».