صدر عن دار الساقي في بيروت رواية مؤخرا (ذاكرة الرصيف ) للكاتبة رؤى الصغير التي تدور أحداثها في العاصمة التونسية،وفي نبذة من الرواية نقرأ : انتهى به( بطل الرواية محمد ) الأمر تحت السور ، وسوره هو غير السور الذي كان يجلس في المقهى الذي (تحته) أدباء تونس ومثقفوها في زمن الاستعمار الفرنسي، بل هو سور غير مثقف، وغير مهذّب، لا يرتجل شعراً ولا يرتاد ندوات أدبية: إنه سور العاجزين.
تنطلق الرّواية من الرّصيف الّذي سيرافق البطل محمّد من بدايتها حتّى نهايتها ، ساردا حالة التشرد ، أفرغ محمّد في ذلك الرّصيف ذكريات تحمل في ثناياها عمرًا بأكمله، وقد أتت أحداثها بشكل رسائل يوميّة كتبها لنفسه، إذ قد لا تصل إلى يد حبيبته أسيل الّتي فقدها منذ أعوامٍ.
والكاتبة رؤى الصغير ،وناشطة في المجتمع المدني، وعضو في برلمان الشباب التونسي، ومنظمات النهوض بالفئات.
