تأهل الشاعر المغربي ياسين حزكر، إلى المرحلة التالية من مسابقة أمير الشعراء، لينضم إلى العراقي نذير الصميدعي والسعودي حيدر العبدالله، اللذين تأهلا بتصويت الجمهور. وذلك خلال الحلقة الثانية من مسابقة أمير الشعراء التي أقيمت على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، مساء أول من أمس.

وفي بداية الحلقة، عرف مقدم البرنامج الفنان باسم ياخور، بالمشاركين وهم، بجانب حزكر: العُماني ناصر الكلباني، الفلسطينية نفين عزيز طينه، المصري عصام علي خليفة.

هموم الشعر

وأمام لجنة التحكيم، المؤلفة من: الدكتور عبدالملك مرتاض والدكتور صلاح فضل والدكتور علي بن تميم، افتتح عصام خليفة القراءات بقصيدة «لا تسأل الجوزاء»، إذ رأى فضل في تعليقه، أنها مثقلة بالهم العربي.

وأضاف: أجمل ما فيها المقطع الأخير، لأنه قبس من نور الشعر. وأما بن تميم فأشار إلى أن البداية تميل للتصوير والنهاية تميل إلى التقرير. كما قال مرتاض، إنّ لغة القصيدة لغة رمزية، والشاعر يتحدث لغة بأسلوب السهل الممتنع.

ومن ثم قرأ ناصر الكلباني قصيدة «عنادل المنفى»، والتي وجد فيها بن تميم بوحاً جميلاً. وقال، إنها مليئة بالحزن، والسر هنا يكمن في دواخل الشاعر. وأوضح مرتاض، أنه في النص صورة قاتمة تصورها بعض الألفاظ. وبالمقابل، قال فضل مخاطباً الكلباني: كررت 7 مرات في مقطوعة صغيرة كلمة «حزن».

أصالة وأنوثة

وبعنوان «نبية الأحلام»، قرأت نفين عزيز طينه، نصاً، عقّب مرتاض على عنوانه بالقول: إن النبية لا تحلم، بل يوحى إليها. ووجد أن القصيدة غنائية خطابية. وأشار فضل إلى صياغات شعرية مكينة وصور رائعة. وهذا بينما أوضح بن تميم أن القصيدة تخوض معركة شرسة تنتصر فيها الذات الأنثوية.

 وأخيراً قرأ ياسين حزكر قصيدة بعنوان «طين مجنح»، لمس وأحس فيها فضل، كما قال، النفس الشعري الأصيل، واللمحات الشعرية العميقة. كذلك قال بن تميم: تحاول القصيدة أن ترصد تشكلات الشاعر. ومن ثم خاطب مرتاض الشاعر: إنّ مستويات اللغة في القصيدة عالية ومتميزة، لغتك تتفاعل فيما بينها.