نجاحات نوعية، رائدة، حققها معرض سكة الفني في دورته الخامسة، إذ أكد القائمون على المعرض، أمس، والذي التي اختتمت هيئة دبي للثقافة والفنون فعالياتها أخيراً في حي الفهيدي في دبي، أن التطوير والتوسع والتميز في المشاركات، سمات عنونت طبيعة نجاحات المعرض في هذا العام.
وهو فعلياً، ما أسهم في استقطابه أكثر من 12 ألف زائر، إلى جانب مشاركة ما يزيد على 500 مبدع، في 38 ورشة عمل فنية متخصصة، أغنت مضمون الفعاليات. وبناء على هذه النجاحات المهمة، تقرر، وفي ضوء زخم الإقبال الجماهيري الكبير، أن تبقى الأعمال الفنية، معروضة أمام الجمهور في حي الفهيدي التاريخي، إلى غاية التاسع من شهر أبريل الجاري.
كما كان لافتاً في تنظيم وبرامج المعرض لهذا العام، إعلان سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»، توسعة نطاق «معرض سكة الفني» ليشمل فناني دول مجلس التعاون الخليجي في دورته المقبلة.
ثلاث مجموعات
وبرزت في المعرض لهذا العام، والذي كانت قد افتتحت فعاليات ( سكة 5) برامج «موسم دبي الفني» الثاني- المبادرة الشاملة التي أطلقتها «دبي للثقافة» ..
وتشمل أيضاً: «آرت دبي» و«أيام التصميم- دبي»، مجموعة من مساقات التطوير النوعي في طبيعة الفعاليات، بما في ذلك: مشاريع الفنون البصرية، الموسيقى، العروض الحية، فنون الفيديو، ورش العمل. إذ إنه، والمجمل، تضمن أكثر من 30 عرضاً حيّاً استقطبت مئات الزوار يومياً، لا سيما في حي الفهيدي التاريخي الذي يعتبر محور الحياة الثقافية في المدينة. كما شارك في هذه الدورة 60 فناناً من الإمارات، وثلاث مجموعات فنية ومبادرتان فنيتان.
خبرات
كذلك تضمن الحدث أعمالاً لأكثر من 20 فناناً إماراتياً، من بينهم نخبة من الفنانين المخضرمين، ومنهم الدكتورة نجاة مكي وعبدالقادر الريس. وكان جمال لقمان هو القيّم على المعرض، إذ إنه فنان إماراتي متخصص في الوسائل الإعلامية المتنوعة..
ويحمل أكثر من 20 عاماً من الخبرة، ويُعزى إليه الفضل في تقديم الفن الرقمي لأول مرة في الدولة في العام 1996، ولديه إنجازات عديدة على الساحة الفنية الإماراتية، من إبداع الأعمال الفنية الرائدة، إلى دعم الفنانين الإماراتيين وتشجيعهم.

