اعتنت الورشة في أن تقرن المسائل النظرية إلى جانب تطبيقي دقيق وعصري. إذ افتتحت أعمالها، في الجزء الأول، بجلسة نقاشية مفتوحة تناولت نتائج ومخرجات »تقرير المعرفة العربي الثالث« الذي أصدرته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأدارها الدكتور خالد الوزني، كما تمحور النقاش فيها حول خمسة محاور رئيسة: واقع اللغة العربية، تحفيز مشاركة الشباب على صعيد توطين المعرفة، المهارات الأساسية لدى الشباب الأردني، الفجوة بين الجنسين على صعيدي التعليم والعمل، بناء مؤشر المعرفة.

خلاصات

شكل محور تحفيز مشاركة الشباب على صعيد توطين المعرفة، ضمن الجلسة المتخصصة في الجزء الأول من الورشة، محطة بحث وافية ومتنوعة، إذ خرج المشاركون في ختام المداولات به، بنتائج كثيرة، تتلخص في أن دور الشباب لا يزال محدوداً جداً وضعيفاً في شأن الجهود الوطنية في هذا الإطار، كما أن هناك افتقاراً لوجود دعم مالي ومصادر تمويل للبحث العلمي والابتكار.

 علاوة على ضعف مهارات المعلمين. وخلص المشاركون في هذا الصدد، إلى جملة نتائج، بينها: أن هناك ضرورة ملحة لإعادة تأهيل الشباب وتدريبهم. وأيضاً: تعزيز ارتباطهم بالتراث الوطني والتاريخ والهوية. كما شددت الخلاصات على جدوى وقيمة الربط بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل.