أكد الأستاذ الدكتور رضا الخوالدة، خلال حديثه في جلسة الجزء الثاني من الورشة، أن المراكز البحثية في الأردن غير مرتبطة بالجامعات، ما يجعل من الأبحاث مبادرات فردية، كما أن الأبحاث والنشر في الجامعات بين أعضاء الهيئة التدريسية، مرتبطان بالحصول على الترقية فقط، لذا تعد معدلات النشر ضئيلة جداً، لافتاً في السياق إلى أن معظم المدارس في المملكة لا تتطرق إلى البحث العلمي وتطبيقه، ولا تعتمد أسلوب تدريس إبداعي.

وأشار الأستاذ الدكتور عمر الجراح خلال الجلسة، إلى أن القوانين والتعليمات المحلية (في الأردن)، لا تدعم التعليم العالي، بل تشكل عائقاً أمام انتشاره ونموّه والاستفادة منه.

ومن جهته، قال الطالب ليث العتوم، خلال مداخلته، إن الموازنات المخصصة لدعم البحث العلمي قليلة، وكذا لا توجد ثقة من جانب مؤسسات التعليم العالي بخريجيها، فهي تمنح الأولوية لخريجي الجامعات الأجنبية، إذاً: فكيف يمكن مطالبة الطلبة بالثقة في مؤسساتهم التعليمية ومناهجها.