على صعيد المحور الخامس في جلسة الجزء الأول بالورشة، بُحثت العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند بناء مؤشر المعرفة، والمجالات والسبل الأنسب للاستفادة منه، بجانب أفضل الوسائل لنشر المؤشر عربياً وعالمياً. واتفق المتخصصون في ختام نقاشات هذا الحقل، على أهمية رصد المؤشر حجم القراءة والمطالعة في العالم العربي، وحجم مشاركة الشباب والجامعات في بناء المعرفة وتوطينها. ذلك بموازاة رصد المحتوى العربي على الإنترنت، ومدى الالتزام باللغة العربية في المعاملات على مختلف الصعد، وطبيعة وتنوع التخصصات العلمية. كما رؤوا أنه يمكن للمؤشر أن يرصد طبيعة التخصصات التي تقبل عليها المرأة في التعليم والعمل، وحصتها من سوق العمل. وهذا إلى جانب رصده: مستوى المهارات الإبداعية لمدرسي اللغة العربية..وغير ذلك الكثير.