بتوقيع كتاب «روحي على راحتي - مجاراة شعرية لقصائد الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود» احتفل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالتعاون مع جميعة البيارة بيوم الأرض، أول من أمس، في فرع المسرح الوطني في أبوظبي. قدمت للأمسية الشاعرة ربا شعبان، والشاعرة نجاة الفارس التي قرأت البيتين الشهيرين من قصائد الشاعر وهما «سأحمل روحي على راحتي/ وألقي بها في مهاوي الردى/ فإما حياة تسر الصديق/ وإما ممات يغيظ العدى»، يمثل محمود نموذجا للصراع بين التيارين التقليدي والرومانسي في الشعر العربي.
طريق العودة
وفضل الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، أن يقرأ الشعر، بدلاً من كلمة الاتحاد، مبرراً هذا بقوله اليوم يوم الأرض، وهو يوم الشعر والكلام العادي يبهت أمام الشعر. وألقى قصيدتين الأولى بعنوان فلسطين والثانية بعنوان محمد الدرة.
ومن ثم ألقى عمار الكردي رئيس جمعية البيارة الثقافية كلمة تحدث فيها عن الشاعر، قائلا: كان الشاعر الذي ولد في «عنبتا» القرية التابعة لقضاء طولكرم عام 2013 معلما للأجيال، وشاعرا، ومقاتلا. استشهد في العام 1948 دفاعا عن أرض الوطن. وأضاف: ما زلنا نستحضر قصائده وندرسها في المدارس، وما زالت كلماته توجه الاحتلال. وأشار إلى أنه استشهد في قرية الشجرة. وأوضح: إنها ذات القرية التي أنجبت الفنان ناجي العلي، والشاعر إبراهيم صالح الملقب بـ«أبوعرب».
كتاب
ضم الكتاب الذي صدر احتفالا بمئوية الشاعر، قراءة نقدية للدكتور إبراهيم الوحش والدكتور أحمد عقيلي، إلى جانب مقدمة جمعية البيارة الثقافية التي أعدت الكتاب وأوضحت من خلاله أنها فضلت إصدار الكتاب على ان يقوم على أسلوب المجارة الشعرية، واستجاب لهذه الدعوة 12 شاعرا وشاعرة، جاروا بقصائدهم قصائد محمود، موضوعا ووزنا وقافية. وأشار د. إبراهيم الوحش إلى التنوع الشعري في تجربته.
