تكريماً للمسرحي الراحل محمد عبد الله آل علي، الذي فارق دنيانا العام الماضي، أصدرت إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أخيراً، كتيباً حمل عنوان «محمد عبد الله آل علي..سيرة وشهادات»، وقامت بتوزيعه في أروقة أيام الشارقة المسرحية في دورتها الـ25، وتضمن الكتيب الذي أعده د. محمد يوسف، سيرة محمد عبد الله ونشأته ودراسته، التي بدأها في الكويت والتي درس فيها الآداب بجامعة الكويت ليعود إلى الإمارات في 1977، ليلتحق فوراً بفرقة المسرح الوطني في الشارقة.
حيث تسهم فيها مهام اللجنة الثقافية وبدأ بتطوير عملها، لتتمكن اللجنة خلال ربع قرن من تسجيل وتوثيق أكثر من 1500 فعالية ثقافية. وفي إطار تناوله لسيرة الراحل تطرق الكتيب إلى أبرز المناصب التي شغلها الراحل، وأبرز البرامج التلفزيونية التي أعدها وقدمها في تلفزيوني الشارقة وأبوظبي. وفي إطار تناوله لحياة الراحل، أورد الكتيب مجموعة من التوقيعات الحزينة على فقدانه والتي جاءت بأقلام مجموعة من المسرحيين المعروفين على مستوى المنطقة العربية ومن بينهم المغربي عبد الرحمن بن زيدان، والمصري سيد علي إسماعيل.
كما تضمن الكتيب مجموعة من الشهادات بحق المسرحي الراحل، ومن بينها شهادة لإسماعيل عبد الله الذي وصفه بالمستنير بالمعرفة وبالخلق المسرحي الجميل، وكذلك شهادة د. سعيد مبارك الحداد الذي قال إن «الكلمات لن توفي حق ذلك الرجل مهما بلغ حجمها ووزنها»، فيما قال عبد الاله عبد القادر بأن «أبو عبد الله أحب الناس مثلما أحبوه»، في حين قال الفنان أحمد الجسمي عنه بأنه كان «يملأ المشهد الثقافي فرحاً وتفاؤلاً وتألقاً»، أما عبد الله راشد، فقال فيه إنه «حاضر في كل شيء يخص المسرح».
